Warning: date() expects parameter 2 to be long, string given in /home/albasira/public_html/cms/function.php on line 12
الأمريكان بين إرادة أهل الإسلام وإرادة الرافضة (2) , موقع البصيرة تحت إشراف فضيلة الشيخ أحمد عبد الرحمن النقيب}
« الأمريكان بين إرادة أهل الإسلام وإرادة الرافضة (2) »






الأمريكان بين إرادة أهل الإسلام وإرادة الرافضة (2)

ما هى أمريكا ، وهى مجموعة من الولايات اتحدت على أسس دينية عصبية وأخرى عنصرية بغيضة ، واستبطنت الإرهاب لتقوم قيامة الأمة الأمريكية الواحدة على أشلاء غيرها من أمم الأرض ، وقد مر بنا كيف قضى ارهابيو أمريكا على سكانها الأصليين إلا من ندر ، وكيف أنهوا الحرب العالمية الثانية لصالحهم ، وكيف دمروا دولا وجعلوها يبابا من أجل تخوفهم – كما زعموا – من شخص واحد ، كما فعلوا مع أفغانستان والعراق ...

ولما كانت طموحات أمريكا فى العالم الإسلامى كبيرة وأعظم من إمكانياتها ، كان لابد أن تبحث عن حلفاء وأصدقاء لا يمكن أن تشك فى ولائهم وإخلاصهم ، أهم حكام المسلمين السنة وإن مارسوا الضغط والإرهاب؟!! أهم العسكر المرتزقة الذين ينفذون الأوامر ويحكمون رقاب البلاد والعباد؟!! أهى النخبة التى أتت إلى سدة حكم بلاد المسلمين بزيف الانتخابات وبريق الإعلام؟!! ربما كانت هذه الأصناف من جملة أصدقاء أمريكا ومستخدميها فى المنطقة ، لكنهم فى كل أحوالهم مؤقتون ريثما يأتى البديل الذى تتطابق رؤيته مع دول الإسلام مع الرؤية الأمريكية!!!

درست أمريكا بلاد الشرق ، وطاف علماؤها معاهده ودياره وشوارعه ، ودرسوا عادته ولغته وطموحات شعوبه ... شأنها فى ذلك شأن كثير من دول الكفر التى خربت ديار المسلمين ، وأرسلت وفودها لدراسة الشرق ، فيما سُمِّى علميا بـ "ظاهرة الاستشراق" ، الذى هو فى الحقيقة رُسُل الاحتلال الكافر لبلاد الإسلام ... درست أمريكا بلادنا ، وقررت أن نماذج أصدقائها نماذج مؤقتة ، وبالتالى لا يمكن الاطمئنان إليهم ، وأنهم حتما إما سيزولون أو ينقلبون عليها ، وهذا سر تمييز إسرائيل وجعلها منفردة أقوى من المسلمين مجتمعين!!

أيقنت أمريكا أنه لابد من البحث عن حليف استراتيجى مناسب يوافقها فى الهدف والتصور والطموح واستشراف العداء للإسلام وأهله ، ولم تجد أفضل ولا أنسب من أهل الدين الرافضى ، فهم يكفرون أهل الإسلام ويكرهونهم ، وهم يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر (من كفرهم: القول بتحريف القرآن وكفر الصحابة وعصمة الأئمة والاعتقاد فى سلطان الأئمة الكوفى ...) ، وهم يتقربون من أجل القضاء على أهل الإسلام من أعداء الإسلام قديما تقربوا إلى الصليبيين فى الشام ومصر ، تقربوا من التتر فى أواسط آسيا والعراق ، وأدخلوهم ديار المسلمين ليذبحوا ملايين المسلمين السنة فى بغداد ونيسابور وسمرقند وغيرها من حواضر بلاد المسلمين ، وهم يقفون مع سادتهم يتلمظون دماء المسلمين ، وكان الكفار – أحيانا – يجازونهم بالمناصب والقلائد والأموال ، ثم ينقلبوا عليهم بعدئذ ، كما فعل هولاكوا مع نصير الدين الطوسى وابن العلقمى الوزير الرافضى الخبيث ...

وهذه الأيام بدأت الرافضة فى نشر دينهم وبَثِّ دعوتهم ، ... لكن ما هى أدلة وجود الصلة والعلاقة بين أهل الرفض وأهل الكفر ، وأنهم جميعا حلفٌ على أهل الإسلام ، أرجئ ذلك فى المقال القادم ، وإنى أستغفر الله لى ولكم.



» تاريخ النشر: 14/07/2008
» تاريخ الحفظ:
» موقع البصيرة تحت إشراف فضيلة الشيخ أحمد عبد الرحمن النقيب
.:: http://albasira.net ::.