Warning: date() expects parameter 2 to be long, string given in /home/albasira/public_html/cms/function.php on line 12
« دين العلمانيين »






من مفكرة الإسلام يوم الاثنين 5 شعبان 1430هـ = 27/7/2009

كشفت تقارير صحفية أن مجموعة من العلمانيين المصريين والمحامين الأقباط قد أطلقوا حملة تهدف تكوين جبهة الغاية منها تغيير الاسم الرسمى لمصر من "جمهورية مصر العربية" ليتم اختصاره إلى "جمهورية مصر" فقط ، وقال منظموا هذه الحملة إن جهتهم ترى أن الاسم الرسمى الحالى للبلاد لا يحمل اعترافا بما زعموا أنه "الحق التاريخى للأقباط فى مصر" وادعوا أنه يكرس لحالة من العزلة بين المسيحيين والمسلمين .... وأكد العلمانيون والأقباط المشاركون فى تلك الجبهة رفضهم لاعتبار اللغة العربية اللغة الرسمية لمصر ، وطالبوا بتعديل المادة الثانية من الدستور لجعل اللغة القبطية لغة رسمية بجوار العربية. ويقول ممدوح نخلة "أحد وأبرز من يتبنى هذا الاتجاه": هذه الحملة ستضع التيارات الإسلامية والحكومة أمام خيارين اثنين لا ثالث لهما ، فإما أن ينحازوا لمصريتهم وحضارتهم ، وإما أن يتملصوا منها ويغلبوا الهوية العربية على الهوية المصرية ...أ.هـ المقصود منه

سبحان الله!! لا أجد طامة إلا وأرى وراءها أهل الكفر من الملاحدة أو الوثنيين أو الكتابيين الصليبيين أو اليهود أو المنافقين الرافضة ، والفصيل الذى له قدرة عجيبة أن يتلون مع أى ملة كفرية هم العلمانيون ، إنهم فى الحقيقة - وإن تسموا بأسماء المسلمين وعاشوا فى ديارهم - إلا أنهم أشد خطرا على الإسلام وأهله من أهل الملل والنحل الأخرى ... إنهم يخدعون الناس باسم "الحضارة" و "المدنية" و "التطور" و "التجديد" و "الحداثة" و "محاربة الخرافة والأسطورة" و "تحرير المرأة" و "محاربة الفكر الذكورى الرجولى" و "حرية الفكر" و "حرية البحث والاعتقاد" و "الإنسانية" و "الموضوعية" و "البحث المتجرد الحر" و "المساواة". إنهم فى الحقيقة أعداء الدين أعداء الإسلام أعداء المسلمين ؛ لذا نجدهم يفرحون لما ينزل بالإسلام وأهله من المصائب والنوازل ؛ وحينها تراهم يطربون وينتشون ، أما إذا ما أنزل المسلمون بالكفار بأسا (أيًّا كان نوعه) رأيهم يرغون ويزبدون ويتكلمون بأن هذا مخالف لشريعة غابهم ... قال الله فيهم وفى أشكالهم - أراحنا الله منهم - { أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ } [الحشر : 11].

اللهم مسكنا بدينك وأعشنا بدينك وتوفنا على دينك ، وصلى الله وسلم وبارك على النبى الحبيب محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



» تاريخ النشر: 12/11/2009
» تاريخ الحفظ:
» موقع البصيرة تحت إشراف فضيلة الشيخ أحمد عبد الرحمن النقيب
.:: http://albasira.net ::.