تركستان

تنقل ولازالت تنقل وسائل الإعلام ما يحدث للمسلمين فى ولاية تركستان بالصين ، المآسى والمجازر التى ترتكب بحق إخواننا من أهل السنة الصينيين. نعم ، عشرات الآلاف من سنة الصين تم قتلهم!! ولقد رأيت بعينى رأسى الشرطة فى مواجهة المسلمين ، والشرطة لا أقول تحمل العصى ، وإنما تحمل الفؤوس والبلط ، إنهم يريدون - متآمرين - الفتك بالمسلمين ، وهنا:

أين المنظمات الدولية الراعية لحقول الإنسان؟ وأين منظمة الأمم المتحدة التى تراقب الدول وسلوكها الاجتماعى والدولى ، والتى ربما أصدرت توصيات تم على إثرها تجيش الجيوش ورصد المليارات لمواجهة الحكام الطغاة كما حدث فى أفغانستان والعراق!!! أم إن هذه المنظمات لا تتحرك إلا فى اتجاه واحد ، وهو الاتجاه ضد الإسلام وضد مصلحة أمة الإسلام!!! وأين الدول العربية والإسلامية ، حيث إن الدين يجمعنا ، أين هذه الدول حكاما وشعوبا؟ إن مجموع ما قتل فى غزة فى شهور أقل بكثير مما قتل فى الصين فى أيام ، ومع ذلك كان تفاعل المسلمين بقضية غزة أعظم ، وجهدهم وجهادهم فيها أوضح ، نعم ، أنا لا أقلل من أى جهد ، لكن أريد أن يكون المسلم فى همه وتصوره وخدمته لقضايا أمته متكافئا!!

لابد أن نفعل شيئا ، ويمكن بالفعل أن نقوم بالآتى:

1) عدم الاستعانة بالعمالة الصينية مطلقا ، لاسيما فى دول الخليج.

2) التضييق الاجتماعى والاقتصادى على الصينيين الموجودين بيننا ؛ لأنهم أتوا برسالة وأهداف خبيثة ، فهم ليسو مجرد تجار!!!

3) مقاطعة المنتج الصينى إلا عند الضرورة.

ولنرفع جميعا شعار "قاطع الصين تنقذ المسلمين"

والله يوفقنا لما يحب ويرضى ، وكل عام وأنتم بخير.

تاريخ الاضافة: 31/08/2009
طباعة