Warning: date() expects parameter 2 to be long, string given in /home/albasira/public_html/cms/function.php on line 12
« وأتى العيد... »






وأتى العيد...

نعم أتى العيد ، والمسلمون تسوء أحوالهم ، وهم يتقلبون من سىء لأسوأ ، فلسطين تحت نيران الإرهاب اليهودى ، وكذلك ديار المسلمين ضائعة فى كشمير والعراق وأفغانستان وغيرها ...

والمسلمون يتضورون من شدة الفاقة والجهل والمرض مع عظم إمكانياتهم المادية والبشرية ...

ماهذا الذل الذى طيَّق ديار المسلمين ، وما هذه المهانة التى وصل إليها المسلمون ، مع أن دينهم يدعوهم إلى القوة والعزة والشرف ورفض الذل والهون والدونية ، لكن هذا كله مصداق قوله { ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكى ، ونحشره يوم القيامة أعمى ، قال رب لما حشرتنى أعمى وقد كنت بصيرا ، قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ... } والآيات والأحاديث فى هذا المعنى كثير

فيجب علينا ـ ونحن فى العيد سرورا وتوسعا فى المأكل والمشارب ـ ألاّ ننسى أخواننا المسلمين ، وألا نغفل عن مكر الأعداء ، وأن نواصل الأزمان والجهود فكرا فى كيفية إخراج الأمة من هذا النفق المظلم الذى آلت إليه ، نقدم هذا ونقوم به زلفى إلى الله ، ثم رفعة لهذا الدين ، ثم حرصا على هذه الأمة المباركة لاسيما أجيالها المتقبلة .

ونحن أولئك نقدم نبذه صغيرة علمية عن العيد وقد سُمى بذلك ؛ لأنه يذهب ويعود وقيل : اشتقاقه من العادة ؛ لأن الناس اعتادوه . نعم ، فيعتاده الناس بمنهج ونظام يجب أن يكون على نسق الإسلام ، لا أن يكون عيدا فى أصله شرعيا ثم نكسبه ما نخالف به الإسلام .

* عليك أيها الحبيب الغالى أن :

ـ تلبس أجمل الثياب : وكان ابن عمر يلبس للعيد أجمل الثياب . ولا يجوز للنساء التبرج والسفور فى هذه المناسبات .

ـ أن تتطيب ، وكان ابن عمر يغتسل قبل أن يغدو إلى المصلى .

ـ تأكل تمرات وترا ، وكان النبى صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات . وفى لفظ وترا .

ـ تمشى إلى المصلى أن تيسر ذلك مع التكبير .

ـ تشهد الخير وحضور الخطبة .

ـ تهنىء بأى لفظ .

ـ تعود مخالفا الطريق فقد كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم العيد خالف الطريق .

* إذا اجتمع عيد فى يوم الجمعة ، جاز الأمران ، صلاة العيد وصلااة الجمعة  وجاز لمن صلى العيد أن يصلى الجمعة ظهرا ، والأولى متابعة المسلمين سدا لباب الخلاف

* التكبير ، يكون من رؤية الهلال حتى الذهاب إلى المصلى العيد .

كيفيه الصلاة : ركعتان ، أولى سبع تكبيرات دون تكبره الإحرام ، يصمت هنهية بين كل تكبرتين ويقرأ بعد الفاتحة فى الركعه الأولى سوره الأعلى ، والثانية بعد تكبيرة القيام خمس تكبيرات ، ويقرأ بعد الفاتحة سوره الغاشية .

* وخطبة العيد خطبة واحدة ليس فيها جلسة استراحة .

* عليك أيضا أيها الحبيب أن تقوم بزيارة الأقارب وصلة الأرحام وزيارة من يودون الوالدين من الأحباب والأصدقاء ،لقوله صلى الله عليه وسلم " من أحب أن يبسط له فى رزقه ، وينسأ له فى أثره ـ أى يبارك له فى ذريته ـ فليصل رحمه " .

* أخى الحبيب ... احذر من :

1ـ اللهو الفاحش بالذهاب إلى دور السينما أو الفيديو أو غيرها من أماكن الفسق .

2ـ تضييع المال فيما لا يجوز من المسكرات أو المخدرات .

3ـ زيارة المقابر وقراءة القرآن عندها ، فاليوم عيد ، وتخصيص العيد بالزيارة بدعة .

4ـ أن تغفل عن ذكر الله وقراءة ورد القرآن اليومى.

5ـ مواصلة الخصام مع جيرانك وأقاربك وأصدقائك .

6ـ مصافحة الأجنبيات ومواعدتهن ، والحديث إليهن بما لا يجوز.

7ـ نظرة الشهوة فإنها أحموقة تدنسك وتؤذى قلبك .

8ـ النزاع و الشجار والخلاف الذى يثمر التدابر والتقاطع .

9ـ أن تموت على معصية (إجمالا).

 

وكل عام وأنتم بخير ، وتقبل الله منا ومنكم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 



» تاريخ النشر: 01/10/2008
» تاريخ الحفظ:
» موقع البصيرة تحت إشراف فضيلة الشيخ أحمد عبد الرحمن النقيب
.:: http://albasira.net ::.