شيء من فقه المرحلة - المقال الأول

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
===========
شيء من فقه المرحلة - المقال الأول


الزمن في مراحل التاريخ مُتقارب جدا؛ فلقد قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: »بُعِثْتُ أنا والساعةُ كهاتين»، وأشارَ إلى السبّابة وما يليها[1]، فمرحلة ما بين البعثة والساعة تمتدُّ في الزمن قروناً، مع أن الخطاب دالٌّ على الاقتران، فمراحل التاريخ تمتدُّ لسنوات أو لقرون؛ لتشمل أحداثا ووقائع عظيمة، ولا يُمكن لمرءٍ - أيّاً كان - أن يَفْقَهَ مرحلة تاريخيّة حتى يفْقَهَ المراحل السابقة، ويستدعي من قائمة حضوره التاريخيّة ما يُناسب ويُشابه أحداث مرحلته؛ وبِذَا يتعمّقُ الفكرُ الإنسانيُّ عموما، ويتجّذرُ التصوّر الإسلامي لحركة البشر في الزمن، هذه الحركة التي من مظاهِرِها: الأحداثُ والوقائع.

إن أحداث ووقائع ما نعيشهُ الآن من تزاحُم الإسلاميين [الإخوان ومن شايعهم/ السلفيون الديمقراطيُّون] على السُّلْطة! زعماً تحكيم الشريعة وتأسيس دولة الإسلام[!!] إنهم من أجل الوصول إلى السلطة زاحموا العلمانيين ومن شايعهم، وانطلى مُنْطَلَقُهُم على كثير من المُتديّنين، فظنُّوا أنهم بتلكَ المُزاحمة سيَبْنُونَ دولة الإسلام ويُقيمون شرائع ربِّ الأنام[!!] فأسّسُوا الأحزاب، وجمعوا الأتباع، وأنفقوا الأموال، وبدأت الحرب! ولاحت بواكيرُ النَّصْر فظنُّوا أن المعركة قد انتهت، وظنُّوا أن النصر الأكيد لن يكون إلّا بمزيدٍ من التنازُل عن أفكارهم وعقائدِهِم، فآمنوا بما كانوا به كافرين[!!] وسلّموا بما كانوا به جاحدين مُنكرين! لقد آمنوا وسلّموا بالتّوافق والإرادة الشعبيّة ودولة المؤسّسات والشراكة والمواطنة، وظنُّوا أنهم بذلك قد أحسنوا صُنْعا، وأن هذه العقبات التي تواجههم إنما هي عقبات الشانئين المُرجفين، أو الباغضين الجاهلين، وسرعان ما ستذوب مع الأيام!!

فما حدث؟! كانت النكبةُ شديدة! أعظمَ من نكبة البرامكة في عهد بني العبّاس!! ولكنّها أخفُّ كثيرا من نكبة ابن الزبير سنة (73هـ)، ومِنْ بَعْدِهِ نكبة الفُقهاء ورأسهم: عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث سنة (83هـ)، وأجد نفسي - ضرورة - أحتاجُ إلى سطْرِ بعض الجمل في بيان هذه المرحلة الزمنيّة السابقة، التي تمتدُّ من قَبْلِ سنة (64هـ) وحتى سنة (83هـ)؛ لِأَقِفَ على بعض أحدَاثِها، وأسلِّطَ الضوء على شيء من واقعها ووقائِعِها، وهذا كلهُ ليس من باب الثرثرة أو القصِّ والحكاية، وإنما هذا من باب دراسة ما مضى من مراحل مُشابهة؛ ليُمكِنَ لنا أن نُفيدَ ونستفيد، فلا نمشي مشيَ الأعمش في الظلمة الدَّامِسة، أو مشيَ الغافل الغِرِّ السفيه في دروب المفاوز القاحلة!!

___________________
• الجملة التاريخيّة الأولى: أن كلّ من حاول تثبيت حقّه في الحكم بالسيف والمُغالبة سبّبَ دِماءً، وإنما المُغالبة بالحُجّة، وهذا لا يكونُ إلّا في المجتمع الصالح الذي ننشُدُه!! لم يحدُث هذا إلّا زمن الصحابة في سقيفة بني ساعدة، عندما كانت المُغالبة بالحُجّة والبُرهان، فكانت الحُجّة للمُهاجرين ورأسُهُم آنذاك: (عمرُ بن الخطاب وأبو بكرٍ الصديق - رضي الله عنهما -)، وانقادَ الجميع، وصارتِ القاصمة عاصمة، ومرّت الأزمة!! وفي المُقابل: عندما حاول عليُّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - وهو صاحبُ الحقِّ وأميرُ المؤمنين، عندما حاول المُغالبة للدفاع عن حقّه: كانت المعامع والبلابل في صفّين والجمل وغيرهما، وقُتِلَ من الصحابة الكثير ومن غيرهم الآلاف!! والأمرُ نفسُهُ نجدُهُ عند عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - : لقد كانت خلافته تسع سنين، وكما يقول ابن حجر في تهذيب التهذيب (2/334- ط. الرسالة) عن خلافته ونهايته: وخلافته صحيحة، خرجَ عليه مروان بن الحَكَم بعدَ أن بويِعَ له في الآفاق كلّها إلّا بعض قرى الشام... وقَتَلَهُ الحجّاج بن يوسف الثقفيّ - قائد جيش الأمويين بعد معارك شديدة الوطيس - سنة (73هـ)، قُتِلَ ابن الزبير صابرا مُحتسبا مُقبلاً غير مُدبر رحمه الله ورضي عنه. اهـ بتصرُّف.

إن ما حدَثَ بسبب هذه المُغالبات لشيءٌ يفوقُ التصوّر ويُفسِدُ الأحلام، وما نراهُ اليوم من الظالمين المُجرمين الإرهابين الذين قتلوا المُسالمين وحرقوهم، واستباحوا الدماء والأعراض والمساجد، في رابعة والنهضة والفتح والقائد إبراهيم والإيمان وغيرها - مما نأسى له ونأسف - لَهُوَ قليل مما فعلهُ الحجّاج في قِتَالِهِ مع عبد الله بن الزبير وما تلى ذلك من التَّهجُّم على الصحابة واحتقارهم وسبِّهِم وجَلْدِهم، بل وَقَتْلِهِم!! بل وتحريك الآلة الإعلاميّة الضخمة آنذاك للنيل من المُخالفين كما هو سنّةُ فرعون: «إن هؤلاء لَشِرْذِمَةٌ قليلون، وإنهم لنا لغائظون، وإنا لجميعٌ حاذِرون» [الشعراء: 54-56].

لقد ضرَبَ الحجّاجُ بيتَ الله الحرام، وحَرَقَ الكعبة، وقَتَلَ الصّحابيّ الجليل عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - ، فلمّا قُتِلَ ابنُ الزبير كبّرَ جُنْدُ الحجّاج - وهم أهلُ الشّام - فَرَحاً بقَتْلِه، فقال الصّحابيُّ العالِمُ الزَّاهِدُ الفقيهُ عبدُ الله بن عُمَرَ - رضي الله عنهما - : "انظروا إلى هؤلاء - ويعني أهل الشام - لقد كبّرَ أهلُ المُسلمون - بالمدينة - فَرَحَاً بولادَتِهِ - يعني ابن الزبير؛ حيث وُلِدَ زمن النبيّ صلى الله عليه وسلّم بالمدينة -، وهؤلاء يُكبِّرون فَرَحاً بِقَتْلِهِ!"، وأرسلَ الحجّاجُ برأس ابن الزبير وبرؤوس بعض أولاد الصحابة والفُقهاء كعبد الله بن صفوان، وعمارة بن عمرو بن حزم،... وأرسلَ بهذه الرؤوس إلى المدينة ثمَّ إلى دمشق، وصَلَبَ الحجّاجُ جثة ابن الزبير على خشبة بالحُجون بمكة ووكّلَ بها مَنْ يحرُسُها، فمرّ بهِ عبد الله بن عُمَر - رضي الله عنهما - وهو يبكي ويقول: "السلام عليك أبا خُبيب! أما والله لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا[2]، ولقد كُنتَ صوّاماً قوّاماً وصولاً للرحم".

ثمّ إن الحجّاج أخذَ البيعة لعبد الملك بن مروان من أهل مكّة، وأمر بكنسِ المسجد الحرام من الحجارة والدم، ثمّ ذهب الحجّاجُ إلى المدينة النبوية فاستخفّ بأهلها، لدرجة أنه خَتَمَ على يدِ وأعناقِ جماعة من الصحابة بالرصاص [أي: جعلَ أطواقاً من الرصاص بأيديهم وأعناقهم كالعبيد والدّواب] استخفافاً بهم واحتقارا، من هؤلاء الصحابة: جابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وسهل بن سعد رضي الله عنهم جميعاً[3]، بل قتلَ من الصحابة طائفةً منهم: عبدُ الله بن الزبير - وقد مرَّ - ، وأبو عنبة الخولانيّ ولهُ صحبة ورواية عن النبيّ - صلى الله عليه وسلّم - ، قَتَلَهُ الحجّاجُ وقد قارب المائة...[4]

___________________
• الجملة التاريخيّة الثانية: أن مَنْ حاولَ مُزاحمة أهل السلطان وانتزاعَهُ منهم: سبَّبَ الدماء، وكانت الفِتَنُ والبلايا والرّزايا، ولا يظنُّ ظانٌ أنه بالقُدْرَة يجوزُ ذلك، فالقُدْرَةُ غيرُ مُنضبطة، وإذا كان الحسينُ بن عليّ لم تكُن لديه قدرة، وغُلِبَ وسفكَ الدَّمَ الصبَّ السفوح، وإذا كان محمد بن الحسن المُلقّب بالنفس الزّكيّة له قدرةٌ أعظم وجُنْدٌ أكثرُ، وانتهى أمرُهُ إلى الاضمحلال، فإن أحدا ليس في قدرة عبد الرحمن بن الأشعث الكِندي، لقد روى الحديث عن أبيه عن جدِّهِ عن عبد الله بن مسعودٍ - رضي الله عنه - وحديثُهُ عند أبي داود في السُّنَنْ[5]، وكان أتباعُهُ مئات الآلاف! غلِبُهُم من الفُقَهاءِ والقُرّاءِ وأهلِ العلم من أولاد الصحابة والتّابعين، بل شارَكَهُم بعضُ الصّحابة، ومع هذه القُدْرَةِ غير المسبوقة: سُفِكَتِ الدِّماء، واضطربت الأمور من قبل سنة (81هـ) حتى مقتل عبد الرحمن بن الأشعث بعد سنة (90هـ)...

لقد قتل الحجّاجُ بعض الصحابة، منهم: واثلة بن الأسقع، وقُتِلَ من ولد الصحابة الكثير، منهم: محمد بن سعد بن أبي وقّاص، ومن أهل العلم الكثير، منهم: زرُّ بن حُبيش، وكميل بن زياد، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعمران بن عصام الضّبْعي، بل قتلَ الحجّاجُ بين يديه من أتباع عبد الرحمن بن الأشعث مائة ألفٍ وثلاثين ألفا[!!!] منهم: سعيد بن جبير رضي الله عنهم جميعاً[6]، ومن أجل ذلك يصفُ ابن كثير خروج ابن الأشعث - غير القرشيّ - مع قُدْرَتِهِ وكثرة أتباعِهِ وفضلهم: علماً وزًهْداً وعبادةً، يصفُ ذلك بأنه: "زلَّةٌ وفلْتة، نشأ بسببها شرٌ كثير، هلَكَ فيه خلقٌ كثير، فإنا لله وإنا إليه راجعون!!"[7]

___________________
• الجملة التاريخيّة الثالثة: أن أهل الدنيا يُهْلِكون من نازَعَهُم فيها، والدنيا هي: المالُ والشرف؛ لِقَوْلِ النبيّ - صلى الله عليه وسلّم - : «ما ذِئْبان جائِعان أرْسِلَا على زريبة غنم بأفسد لها مِنْ حِرْصِ المرْءِ على المال والشرف...» الحديث[8].

فمَنْ ترَكَ لأهل الدنيا دُنْياهُم، فَلَم يُزاحِمهُم لا في مالٍ ولا في شرف (وجاهة - سلطة - مناصب - ...): سَلِمَ من شُرورِهم وأذاهم، لقد كان عبد الملك بن مروان فقيهاً راويا للحديث، ومع هذا عندما دخلَ في مسألة الشرف (الرئاسة) فَسَدَ عِلْمه، فعن الأعمش عن أبي الزناد قال: كان فُقهاءُ المدينة أربعة: سعيد بن المُسيّب، وعروة بن الزبير، وقبيصة بن ذؤيب، وعبد الملك بن مروان. اهـ[9]

ومن عجيب علم عبد الملك - قبل فسادِهِ بالرئاسة - أنه قال: "كنتُ أجالِسُ بريرة (جارية عائشة رضي الله عنها) بالمدينة قبل أن أَلِيَ هذا الأمر، فكانت تقول: يا عبد الملك! إن فيك خِصَالاً، وإنك لجديرٌ أن تَلِيَ أمر هذه الأمة، فاحذرِ الدِّماء؛ فإنّي سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - يقول: «إن الرجل ليُدْفعُ عن باب الجنّة أن ينظُرَ إليها على مِحْجَمَةٍ من دم يُريقُهُ من مُسلمٍ بغير حقّ»[10]، ومع هذا كلّه يخطُبُ عبد الملك في الناس في الحجّ بعد مَقْتَلِ ابن الزُّبير بعامين، فيقول: "إني والله لا أداوي أدواء هذه الأمة إلّا بالسيف، ولستُ بالخليفة المُستضعف (يعني عثمان بن عفّان)، ولا الخليفة المُهادن (يعني مُعاوية بن أبي سفيان)، أيها الناس: إنا نحتملُ لكم كلّ اللُّغوبة (يعني الحُمْقَ) ما لم يكُن عقدُ راية أو وُثوبٌ على منبر"[11].

___________
وخُلاصة القول: أنه بتدبر جمل التاريخ، وهي مرحلةٌ سابقة ربما تكون مشابهة لِمَا نحنُ فيه، مع عِظَمِ ما نحنُ فيه من حيثُ فسادِ الواقع، وتسلُّطِ أهل الزيغ والضلال وتمكُّنِهم، ورفعِ الأخلاق والمروءة من ديار المسلمين، مع هذا جميعا: تبقى هذه الكلمة، وهذه الكلمة أساسُها: أن السيادة والإمامة في الدين والدنيا لا تكون أبدا بمُزاحمة أهل الشرف مهما كانوا، بل تركُ ذلك - حتى ولو كنتَ صاحب حقٍّ - ، فَعَلَ ذلك عثمانُ - رضي الله عنه - حتى قُتِلَ شهيداً، وأوضحُ منه الحسن بن عليّ - رضي الله عنهما - : لقد تجهّز بجيشه وكان أميراً للمؤمنين ستة أشهر بعد مقتل أبيه عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - ، فلمّا تراءى الجمعان ورأى عشرات الآلاف من الخلق ستُسالُ دِماؤُهم بعد لحظات؛ سارَعَ بالصُّلْحِ وتنازلَ عن حقِّهِ لغريمهِ مُعاوية بن أبي سفيان، وحُقِنَت دماءُ المُسلمين، وسُمّيَ هذا العامُ بعام الجماعة، وصدقَ فيه ما قالهُ عنه جدُّهُ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عندما أشار إليه وقال: «إن ابني هذا سيّد، وإن الله سيُصْلِحُ على يديه بين طائفتين عظيمتين من أمتي»[12].

فحريٌّ بأهل الفضل والفضيلة أن يكونوا سادة الخلقِ؛ بأن يتركوا منازل الفتنِ، ويكونوا أسباباً للصُّلْح والإصلاح وحقن الدماء، وإن وقع شيءٌ من ذلك لم يقعوا فيه ولم يُشارِكوا ولم يتسبَّبُوا، وهذا كلُّهُ متّسِقٌ مع منهج الأنبياء الذي يُركِّزُ على إصلاح المُجتمع، وأن رفعَ البلاء لا يكونُ إلّا بالطّاعة والدُّعاء، وأن مُزاحمة الظالمين شرٌ وبيل، وأن الطريق الصحيحة هي: [الإصلاح في: الاعتقاد، والفهم، والعمل، والأخلاق]، وهذا صعبٌ - لا سيّما في هذه الأوقات - ، وعندئذٍ يكون الصبر؛ حتى يأتي الله بأمره الذي لا يردُّه رادٌ، والذي يُمكنُ أن يكون أسرعَ من الزمن! أرأيت كيف أن المهديّ يُصلِحُه الله في ليلة واحدة!![13]، فتأمّل ذلك! وتأمل قوله تعالى: «والعصر، إن الإنسان لفي خُسر، إلّا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» [العصر: 1-4]، وتأمل قولهُ تعالى: «وجعلْناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآيتنا يوقِنون» [السجدة: 24]، وقوله تعالى: «إن الله لا يُغيّر ما بقوم حتى يُغيّروا ما بأنفسهم» [الرعد: 11].

فاللهَ أسألُ أن يوفِّقنا، وأن يغفر لنا، وأن يتقبّل قتلانا، وأن يشفي مرضانا، وأن يعفو عن المُسيء مِنّا، وصلى الله وسلّم وبارك على النبيّ محمد وعلى آله وصحبه وسّلم.
____________________________
الهوامش:

[1] أخرجهُ البخاريُّ ومسلم.

[2] ليس عندنا ما يدلُّ على أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - نهاهُ أن يكون أميرا للمؤمنين، فهو لم ينزِع يداً من طاعة! ولِذلكَ يتوجّهُ هذا النهيُ إلى مُواصلة القِتال، وعدم قبول الأمان والنزول على حكم أهل الشام، ولعلّ عُذر ابن الزبير أنه عندما أحيط به في مكّة لازَمَ الحرم وأحاطت به جيوش أهل الشام حتى سال الوادي بهم، فظنّ أنه ربما يكونُ العائذُ اللّائذ بالبيت، وأنه ربما يُخسفُ بهؤلاء!! فصبَّرَ رجالَهُ، وكان رأيُ ابن عُمَرَ غير هذا، فتوجّه النهيُ إلى هذا وعن هذا صدرَ، والله أعلم.

[3] انظر في هذا لابن الأثير: "الكامل في التاريخ"، (4/21) وما بعْدَهُ - ط. دار الفِكر.

[4] انظر لابن كثير: "البداية والنهاية"، (12/351) - ط. التركي.

[5] انظر للحافظ المزيّ: "تهذيب الكمال"، (17/359-360) - ط. الرسالة، ولابن حجر: "تهذيبُ التهذيب"، (2/546) - ط. دار الفكر.

[6] راجع لابن كثير: "البداية والنهاية"، (12/345-349) - ط. التركي.

[7] انظر لابن كثير: "البداية والنهاية"، (12/351) - ط. التركي.

[8] "حسن"،أخرجهُ أحمدُ والترمذيّ وغيرُهُما، ولابن رجَب رسالة في شرح هذا الحديث اسمُها: "جامعُ البيان، شرحُ حديث: ما ذِئْبان جائعان".

[9] انظر لابن كثير: "البداية والنهاية"، (12/379) - ط. التركي.

[10] أخرجه الطبرانيُّ في الكبير (24/205)، (ح/526) عن علي بن عبد العزيز، وأيضا: ابن عساكر في "تاريخ دمشق"، (43/241) بسنَدِهِ من طريقين عن عليّ بن عبد العزيز.

[11] انظر لابن كثير: "البداية والنهاية"، (12/283)، وانظر لابن عساكر: "تاريخ دمشق"، (43/263).

[12] أخرجهُ البخاريُّ ومسلم.

[13] "صحيح"، أخرجهُ أحمد وصحّحهُ الألبانيّ.
بقلم الشيخ أ. د. أحمد بن عبد الرحمن النقيب - حفظه الله ورعاه ـ

تاريخ الاضافة:
طباعة