البحث
البحث في
جديد الفتاوي
جديد المحاضرات الصوتية
جديد القران الكريم
جديد حدث وحديث
جديد مواقف وكلمات
الجزء الأول
عرض :خبيب بن عدى

 

  الصفحة الرئيسية » سير و تراجم

اسم : خبيب بن عدى
كاتب : المشرف العام

خبيب بن عدى

·   خبيب بن عدى بن مالك بن عامر بن مجدعه بن محجبى بن عوف بن عوف بن كله بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصارى الوسى [أسد الغابة 1/312]

·   شهد بدرا مع النبى صلى الله عليه وسلم وقتل الحارث بن عامر بن نوفل يوم بدر [الاستيعاب 1/130]

·   بعثه النبى صلى الله عليه وسلم مع عشرة رهط عيناً وأمر عليهم عاصم بن ثابت [الصحيحين من حديث أبى هريرة]

·   وأسر خبيب فى تلك السرية هو وزيد بن الدثنة وقتل الباقون وانطلق بهما المشركون إلى مكة فباعدهما [الاستيعاب 1/130]

·   اشتراه حُجير بن أبى اهاب بثمانين مثقال من ذهب ودفع به إلى عقبة بن الحارث فسجنه فى داره [مغازى الواقدى 1/354]

·   كان خبيب خير أسير وتلك شهادة إمرأة من بنى الحارث حيث طلب منها مُوسِىَّ (شفرة) ليستحد بها فأعارته إياه وكان لها صبى صغير فغفلت عنه فدرج إلى خبيب حتى أتاه فأخذه فوضعه على فخذه فلما رأته أمه فزعت فزعا شديدا والمُوسِىَّ فى يده فقال لها أتخشين أن أقتله؟ ما كنت لأفعل إن شاء الله فنحن لا نغدر. فكانت تقول ما رأيت أسير خيرا من خبيب [الاستيعاب 1/131]

·   وكان يأتيه رزقه من عند الله فى الأسر: قالت نفس المرأة: لقد رأيته يأكل من قطف عنب وما بمكة يومئذ من حديثة وإنه لموثق فى الحديد وما كان إلا رزقا آتاه الله إياه [تاريخ الإسلام للذهبى 1/221]

·   أسر خبيب فى الأشهر الحرم فظل حبيسا حتى انتهت الأشهر الحرم وكان فى أسره يقرأ القرآن وهو يصلى فكان يجتمع عليه النساء يبكين لبكائه [تاريخ الإسلام للذهبى 1/221]

·   ولما انقضت الأشهر الحرم خرجوا به إلى التنعيم وصلبوه وكان الذى تولى صلبه عقبة بن الحارث وأبو هبيرة العبدرى [الاستيعاب 1/313]

·   وهو أول من صلب فى ذات الله [أسد الغابة 1/312]

·   ولما خرجوا به من الحرم ليقتلوه قال دعونى أصلى ركعتين فصلى وقال لولا أن تقولوا أن بى جزع من الموت لزدت فى صلاتى (مغازى الواقدى ص/354]

·   فكان أول من سن صلاة ركعتين عند القتل صبرا

·   دعا على قريش عند موته فقال اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا [مغازى الواقدى ص/354]

·   بعث النبى صلى الله عليه وسلم عمرو بن أميه الضمرى لإنزاله من على الخشبة التى صلب عليها  فحل وثاقه ليلا فوقع على الأرض جثمانه واختبأ عمرو بن أميه بعيدا ثم التفت يبحث عنه فلم يره كأنما ابتلعته الأرض [الإصابة 1/288 ، اللطائف لأبى يوسف]

أنشد عند موته:

لقد جمع الأحزاب حولى وألبـــوا    قبائلهم واستجمعوا كل مجمع

وقد قربـــــوا أبنائهــــم ونسائهم    وقُربت من جذع طويل ممنع

وكلهم يُبدى العـــداوة جاهـــــدا    على لأنى فى وثاق بمضيع

إلى الله أشكو غربتى بعد كربتى   وما جمع الأحزاب لى عند مصرعى

فذا العرش صبرنى على ما أصابنى   فقد بضعوا لحمى وحل مطمعى

وذلك فـــى ذات الإلــــه وإن يشـــأ    يبارك على أوصال شِلو ممزع

وقد خيرونى بالموت والكفــر دونــه   وقد ذرفت عيناى من غير مجزع

وما بى حذار الموت إنـــى لمـــيت    ولكن حذارى حر نار تلفــع

تلـــــت بمــبدٍ للعـــــدو تشخعــــا   ولا جزعا إنى إلى الله مرجعى

ولسـت أبالى حين أقتل مسلمـــا   على أى جنب كان فى الله مصرعى

[أسد العابة 1/219]

اضيف بواسطة :   albasira       رتبته (   الادارة )
التقييم: 0 /5 ( 0 صوت )

تاريخ الاضافة: 10/07/2008

الزوار: 3009

طباعة


جديد قسم سير و تراجم
 
الْقَائِمَة الَبَرِيِدِيّة

سوف تصلك رساله تاكيد اشتراك على بريدك قم بالضغط
على اللنك الموجود بها لتفعيل اشتراكك في القائمة البريدية

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

Powered by: mktbaGold 5.3
جميع الحقوق محفوظة لموقع البصيرة ©2011