الجزء الأول
عرض الفتوى :تأويل رؤيا

  الصفحة الرئيسية » اسأل الشيخ » تأويل الرُّؤى

اسم الفتوى : تأويل رؤيا
اسم المفتي: د.أحمد النقيب _حفظه الله_.
السؤال كامل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا شيخي الكريم الفاضل،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا إخوتي الكرام الأفاضل،أسأل الله تعالى أن يبارك فيكم ويحفظكم بحفظه إن ربي سميع قريب.والله إني أحبكم وأحب شيخي الكريم في الله وإني لأدعو الله لكم جميعا بخيري الدنيا والآخرة. والله حسيبكم ولا نزكي على الله أحدا.رأيت فيما يرى النائم أن الشيخ/ محمد حسان حفظه الله تعالى قد جاء لزيارتي في أستراليا فدخل عليّ ومن ثم تبعه شيخي الحبيب/ أبي اسحق الحويني حفظه الله تعالى فجلس شيخي أبي اسحق –وقد كان يلبس ثوبا رماديا- بجانبي فقبلت يده اليمنى أربع أو خمس مرات ثم وضعها على فخذه اليمنى. فسألني عن حالتي الصحية وعندما أخبرته تأثر جدا فقلت له جملة تخص هدفي في الحياة ومعناها أن ما ألمني ليس ذو قيمة فإن شاء الله لن يثنيني عن غايتي (إن لزم معرفتها فأنا حاضر وإلا فاعذرني يا شيخي الحبيب عن كتابتها) فتهلل وجهه وقال لي سأعود لزيارتك اليوم أو غدا وأظنني قمت فقبلت رأسه. وبعدها رأيت والدي أمدّ الله في عمره فأخبرته بأن الشيخ/ محمد حسان قد زارني فدهش وقال بصوت خافت يدل على مدى إندهاشه "ما شاء الله" فقلت له والشيخ/ أبي اسحق الحويني فزاد إندهاشه وقال بصوت خافت "ما شاء الله" ثم قال لي لم تطلب من الشيخ/ أبي اسحق الحويني أن يدعوا لنا؟ فأجبته بأنني كنت عازما على ذلك ولكني نسيت ولا عليك يا أبي فقد وعدني الشيخ بأنه سيشرفني بزيارة أخرى إما الليلة أو في الغد إن شاء الله؛ فسرّي عن والدي. فما التأويل يا شيخي الحبيب بارك الله فيك؟منوها يا شيخي الكريم أن هذه ليست المرة الأولى التي أرى فيها الشيخين وبالأخص شيخي الحبيب أبي اسحق. وقد أولتم لي مأجورين رؤيا كنت قد رأيت فيها أنني استلمت رسالة من الشيخ الحبيب أبي اسحق وكان تأويلكم (حبٌّ وود ، أدامه الله). ولم أكن ذكرت لكم أنني رأيتني في مصر وبرفقة الشيخين الكريمين الفاضلين أمدّ الله في عمرهما ونفع بهما وزادهما شرفا وعزا.أسأل الله تعالى أن يقينا وإياكم الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يستعملنا وإياكم في مراضيه، وأن يختم لنا بخير إن ربي سميع قريب.ولو تكرمتم عليّ يا شيخي الكريم وتفضلتم أن تدعو لي في قيامكم الليل بأن يقبلني ربي خادما لدينه، والله أسأل أن يجزل مثوبتكم ويعلي قدركم في الدارين وأن يرزقكم صحبة محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى جنان الخلد إنه وليّ ذلك والقادر عليه.جزاكم الله خيرا.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أهلي وإخواني،ملاحظة: قد طلبت تأويل هذه الرؤيا من قبل وقد بدا لي أنها ربما لم تصل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،زادك الله توفيقا وأدبا أبا حمزة، وتأويلها: أدب ومودة وتوفيق، الله أسأل أن يرزقك ذلك، وجزاك الله خيرا.

تاريخ الاضافة:

الزوار: 1150

طباعة


الفتاوى المتشابهة
 
الْقَائِمَة الَبَرِيِدِيّة

سوف تصلك رساله تاكيد اشتراك على بريدك قم بالضغط
على اللنك الموجود بها لتفعيل اشتراكك في القائمة البريدية

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

Powered by: mktbaGold 5.3
جميع الحقوق محفوظة لموقع البصيرة ©2011