الجزء الأول
عرض الخبر :خطبة الجمعة : 2 ربيع الأول = 4 فبراير
Bookmark and Share ساهم في الدعوة إلي الله وشارك هذه المادة

  الصفحة الرئيسية » الأخـبـــار

اسم الخبر : خطبة الجمعة : 2 ربيع الأول = 4 فبراير

 

خطبة الغد

الجمعة : 2 ربيع الأول 1432 هـ = 4 فبراير 2011 م

"الشريعة ، والوضع الراهن في مصر"

أعلى العلمانيون صوتهم ، واشتدّ سُعـــارُ أعداء الدين ، حتى غابَ الإسلام عن أحداث مصر ، إنما هي : الحريّة ، والديموقراطية ، وتعديل بعض مواد الدستور ، ورفع الغلاء ، وتحسين الأمور ، ... ثم بعد ذلك : إسقاط الحكومة ، ثم بعد ذلك : رحيل مبارك ...

إن هذا وإن كان مشروعا وحقـّاً لهذا الشعب المسكين الصابر المحروم ، إلاّ أن صوتَ الإسلام قد خبا وخفت وضعف ، وعندنا في مصر – مع خطاب الفضائيات القوي !! – فإن شباب الثورة غيرُ مُتقبّلين رفع شعار الإسلام أبدا ؛ ظناً أنهم بذلك يُؤلِّفون أهل مصر تحت راية هذه المطالب فقط ، ولِذا يَحسُنُ أن تكون الخطبة شاملة هذه النقاط :

1.  مع ما سبق تكون المقدّمة أيضا فيها إشارة إلى أنه في وقت الفِتَن يَعظُمُ اعتصام الناس بالدين ، لا يعظُمَ ابتعادهم عن الدين – كما هو حال شباب الثورة الآن في مصر – .

2.    ضرورة الدين في حفظ مصالح العباد (الدين – العقل – النفس – العِرْض – المال) .

3.  انعدامُ الشريعة يرفع ويقضي على هذه المصالح ؛ بدليل أنه في وقتِ إظهار السنة والدين يحدُث الاستقرار والازدهار ، وتحدُث القوة ، والعكس بالعكس .

4.    كلمات :

·   كلمة إلى الشباب : (حبُّ الشباب – الالتفاف حول أهل العلم الربّانيين – العمل الجاد لحفظ الدين) .

·   كلمة إلى التجار : (ذمُّ الجشع – وحرمة الاحتكار – ووجوب مُساعدة الناس ليجتازوا هذه المرحلة .

·   كلمة إلى أهل الخير من سائر طبقات الأمة (أطبّاء – فلاحين – صُنّاع – الأغنياء .

·       كلمة إلى أهل كل منطقة – لا سيّما أهل التسنن والدين – :

1)   ضرورة الاجتماع ونبذ الاختلاف .

2)   حراسة الشوارع والمناطق ، مع الالتزام بما بيّناه في : "بيان الحراسة والكمين" .

3)   توفير الأمن والغذاء .

4)   نظافة الشوارع .

5)  إيجاد بدائل المياه والغذاء ؛ كحفر عيون المياه الجوفيّة ، وزراعة الحبوب والغِلال ، وذلك بسرعة .

6)   طاعة أهل التسنن في كل منطقة ، وعدم تصديق الشائعات .

7)  عدم رفع راية الإسلام ، وعماية الراية في المُظاهرات : تجعلنا نقفُ ولا نحكم ، وندعُ الموقف من المظاهرات راجعا إلى حال كل مسلم ، على حسب ما يراه ؛ حتى لا تكون الدماء في أعناقنا ، فمن لم يخرج أو خرج : لا نحرّمُ ولا نوجب ، بل الأمر مُشتبه ، وكلٌ مسئول عن دمه ونفسه ، أمّا حماية نفسه أو ماله : فنحنُ نُساعده من خلال اللِّجان الحارسة على الأمن .

 

الدعاء للإسلام بحفظه ، ولأهل الإسلام ولأهل مصر ، وأن يرفع الله الوباء والغلاء .

 

اضيف بواسطة :   albasira       رتبته (   الادارة )
التقييم: 5 /5 ( 11 صوت )

تاريخ الاضافة:

الزوار: 5240


الاخبار المتشابهة
جديد قسم الأخـبـــار
 
الْقَائِمَة الَبَرِيِدِيّة

سوف تصلك رساله تاكيد اشتراك على بريدك قم بالضغط
على اللنك الموجود بها لتفعيل اشتراكك في القائمة البريدية

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

Powered by: mktbaGold 5.3
جميع الحقوق محفوظة لموقع البصيرة ©2011