البحث
البحث في
جديد الفتاوي
جديد المحاضرات الصوتية
جديد القران الكريم
جديد حدث وحديث
جديد مواقف وكلمات
الجزء الأول
عرض :عائشة أم المؤمنين

 

  الصفحة الرئيسية » سير و تراجم

اسم : عائشة أم المؤمنين
كاتب :

عائشة أم المؤمنين

 

اسمها: عائشة بنت أبي بكر الصديق الصديقة بنت الصديق أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأشهر نسائه

 

أمها: أم رومان ابنة عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة الكنانية

 

مولدها: ولدت بعد المبعث بأربع سنين أو خمس (الإصابة/8/16)

 

زواجها من النبى: في الصحيح من رواية أبي معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود قالت تزوجني رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا بنت ست سنين وبنى بى وأنا بنت تسع وقبض وأنا بنت ثمان عشرة سنة          (الاصابة/8/17)

وأخرج بن أبي عاصم من طريق يحيى القطان عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة: قالت لما توفيت خديجة قالت خولة بنت حكيم بن الأوقص امرأة عثمان بن مظعون:- وذلك بمكة- أي رسول الله ألا تزوج قال: من قالت: إن شئت بكرا وإن شئت ثيبا قال: فمن البكر قالت: بنت أحب خلق الله إليك عائشة بنت أبي بكر قال: ومن الثيب قالت: سودة بنت زمعة آمنت بك واتبعتك قال: فاذهبي فاذكريهما علي فجاءت فدخلت بيت أبي بكر فوجدت أم رومان فقالت: ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة قالت: وما ذاك قالت: أرسلني رسول الله صلى الله عليه و سلم أخطب عليه عائشة قالت: وددت انتظري أبا بكر فجاء أبو بكر فذكرت له فقال: وهل تصلح له وهي بنت أخيه فرجعت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم قال: قولي له أنت أخي في الإسلام وابنتك تحل لي فجاء فأنكحه وهي يومئذ بنت ست سنين ثم ذكر قصة سودة وفي الصحيح أيضا لم ينكح بكرا غيرها وهو متفق عليه بين أهل النقل             (الاصابة/8/17)

وكان تزويجه صلى الله عليه وسلم بها إثر وفاة خديجة، فتزوج بها وبسودة في وقت واحد، ثم دخل بسودة، فتفرد بها ثلاثة أعوام حتى بنى بعائشة في شوال بعد وقعة بدر   (سير/2/141)

 

هجرتها: الواقدي قال: حدثني موسى بن محمد بن عبدالرحمن عن ريطة عن عمرة عن عائشة قالت: لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة خلفنا وخلف بناته فلما قدم المدينة بعث إلينا زيد بن حارثة وأبا رافع وأعطاهما بعيرين وخمس مئة درهم أخذها من أبي بكر، يشتريان بها ما نحتاج إليه من الظهر. وبعث أبو بكر معهما عبد الله بن أريقط الليثي ببعيرين أو ثلاثة وكتب إلى ابنه عبد الله يأمره أن يحمل أهله أم رومان وأنا وأختي أسماء. فخرجوا فلما انتهوا إلى قديد اشترى زيد بتلك الدراهم ثلاثة أبعرة. ثم دخلوا مكة وصادفوا طلحة يريد الهجرة بآل أبي بكر. فخرجنا جميعا وخرج زيد وأبو رافع بفاطمة وأم كلثوم وسودة وأم أيمن وأسامة فاصطحبنا جميعا حتى إذا كنا بالبيض نفر بعيري وقدامي محفة فيها أمي، فجعلت أمي تقول: وابنتاه ! واعروساه ! حتى أدرك بعيرنا. فقدمنا والمسجد يبنى وذكر الحديث (طبقات بن سعد/8/62) والواقدى ضعيف

 

علمها: وقال أبو الضحى عن مسروق رأيت مشيخة أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم الأكابر يسألونها عن الفرائض

وقال عطاء بن أبي رباح كانت عائشة أفقه الناس وأعلم الناس وأحسن الناس رأيا في العامة

وقال هشام بن عروة عن أبيه ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة

وقال أبو بردة بن أبي موسى عن أبيه ما أشكل علينا أمر فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها فيه علما

وقال الزهري لو جمع علم عائشة إلى علم جميع أمهات المؤمنين وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل

وأسند الزبير بن بكار عن أبي الزناد قال ما رأيت أحدا أروى لشعر من عروة فقيل له ما أرواك فقال ما روايتي في رواية عائشة ما كان ينزل بها شيء إلا أنشدت فيه شعرا         (الاصابة/8/18)

ويروى عن قبيصة بن ذؤيب قال كان عروة يغلبنا بدخوله على عائشة وكانت عائشة أعلم الناس يسألها الاكابر من أصحاب سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم يسألونها عن الفرائض (تهذيب التهذيب/12/386)

روت عائشة عن النبي صلى الله عليه و سلم الكثير الطيب وروت أيضا عن أبيها وعن عمر وفاطمة وسعد بن أبي وقاص وأسيد بن حضير وجذامة بنت وهب وحمزة بنت عمرو

وروى عنها من الصحابة عمر وابنه عبد الله وأبو هريرة وأبو موسى وزيد بن خالد وابن عباس وربيعة بن عمرو الجرشي والسائب بن يزيد وصفية بنت شيبة وعبد الله بن عامر بن ربيعة وعبد الله بن الحارث بن نوفل وغيرهم ومن آل بيتها أختها أم كلثوم وأخوها من الرضاعة عوف بن الحارث وابن أخيها القاسم وعبد الله بن محمد بن أبي بكر وبنت أخيها الآخر حفصة وأسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر وحفيده عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن وابنا أختها عبد الله وعروة ابنا الزبير بن العوام من أسماء بنت أبي بكر وحفيدا أسماء عباد وحبيب ولدا عبد الله بن الزبير وحفيد عبد الله عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير وبنت أختها عائشة بنت طلحة من أم كلثوم بنت أبي بكر ومواليها أبو عمر وذكوان وأبو يونس وابن فروخ ومن كبار التابعين سعيد بن المسيب وعمرو بن ميمون وعلقمة بن قيس ومسروق وعبد الله بن حكيم والأسود بن يزيد وأبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو وائل وآخرون كثيرون     (الاصابة/8/20)

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله ابن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالله بن معاوية الزبيري ثنا هشام بن عروة قال: كان عروة يقول لعائشة: يا أمتاه لا أعجب من فقهك أقول زوجة رسول الله صلى الله عليه و سلم وابنة أبي بكر ولا أعجب من علمك بالشعر وأيام الناس أقول ابنة أبي بكر وكان أعلم الناس ولكن أعجب من علمك بالطب كيف هو ومن أين هو وما هو قال: فضربت على منكبي ثم قالت: أي عرية إن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يسقم في آخر عمره فكانت تقدم عليه الوفود من كل وجه فتنعت له فكنت أعالجه فمن ثم (حلية الأولياء/2/50)

عن الشعبي: أن عائشة قالت: رويت للبيد نحوا من ألف بيت، وكان الشعبي يذكرها، فيتعجب من فقهها وعلمها، ثم يقول: ما ظنكم بأدب النبوة   (سير/2/197)

 

فضلها: عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام " (متفق عليه)

عن محمد بن إسماعيل : حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا حماد حدثنا هشام عن أبيه قال : كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة قالت : فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة فقالوا : يا أم سلمة إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة وإنا نريد من الخير كما تريد عائشة فمري رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس أن يهدوا إليه حيثما كان أو حيثما دار قالت : فذكرت ذلك أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم قالت : فأعرض عني فلما عاد إلي ذكرت له ذلك فأعرض عني فلما كان في الثالثة ذكرت له ذلك فقال : " يا أم سلمة لا تؤذينني في عائشة فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها " (متفق عليه)

قال الإمام الذهبى: ولم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بكرا غيرها، ولا أحب امرأة حبها. ولا أعلم في أمه محمد صلى الله عليه وسلم  بل ولا في النساء مطلقا أمرأة أعلم منها. وذهب بعض العلماء إلى أنها زوجة نبينا صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة فهل فوق ذلك مفخر (سير/2/140)

هاشم بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أريتك في المنام ثلاث ليال جاء بك الملك في سرقة من حرير فيقول: هذه امرأتك. فأكشف عن وجهك فإذا أنت فيه.فأقول: إن يك هذا من عند الله يمضه "       (متفق عليه)

عن عمرو بن العاص : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على جيش ذات السلاسل قال : فأتيته فقلت : يا رسول الله أي الناس أحب إليك قال : " عائشة " . قلت : من الرجال قال : " أبوها " (متفق عليه)

روى الحاكم في " مستدركه " عن عائشة قالت: قلت - يارسول الله، من من أزواجك في الجنة ؟ قال: " أما إنك منهن " قالت: فخيل إلي أن ذاك لانه لم يتزوج بكرا غيري صححه الحاكم ووافقه الذهبى (سير/2/145)

عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا عائش، هذا جبريل وهو يقرأ عليك السلام " قالت: وعليه السلام ورحمة الله، ترى ما لا نرى يا رسول الله " (متفق عليه)

عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله أرأيت لو أنك نزلت واديا فيه شجرة قد أكل منها ووجدت شجرة لم يؤكل منها فأيهما كنت ترتع بعيرك ؟ قال: " الشجرة التي لم يؤكل منها " قالت: فأنا هي.- تعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكرا غيرها-  (البخارى فى النكاح/9/104)

قال الشعبي كان مسروق إذا حدث عن عائشة قال حدثتني الصادقة ابنة الصديق حبيبة حبيب الله     (الاصابة/8/18)

عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قلت يا رسول الله كيف حبك لي قال: كعقدة الحبل فكنت أقول: كيف العقدة يا رسول الله قالت فيقول: هي على حالها    (حلية الأولياء/2/44)

عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه  وسلم يخصف نعله وكنت أغزل قالت فنظرت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فجعل جبينه يعرق وجعل عرقه يتولد نورا قالت: فبهت قالت: فنظر إلي فقال: مالك بهت فقلت: يا رسول الله نظرت إليك فجعل جبينك يعرق وجعل عرقك يتولد نورا فلو رآك أبو كبير الهذلي لعلم أنك أحق بشعره قال: وما يقول يا عائشة أبو كبير الهذلي فقالت: يقول

     ... ومبرء من كل غبرحيضة    ... وفساد مرضعة وداء مغيل

     ... وإذا نظرت إلى أسرة وجهه ... برقت كبرق العارض المتهلل

قالت: فوضع رسول الله صلى الله عليه و سلم ما كان في يده وقام إلي فقبل ما بين عيني وقال جزاك الله يا عائشة خيرا ما سررت مني كسروري منك (حلية الأولياء/2/46)

عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقدى فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه وأقام الناس معه وليسوا على ماء.

فأتى الناس أبا بكر رضي الله عنه. فقالوا: ما ترى ما صنعت عائشة أقامت برسول الله وبالناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء ! قالت: فعاتبنى أبو بكر فقال ما شاء الله أن يقول وجعل يطعن بيده في خاصرتى فلا يمنعنى من التحرك إلا مكان النبي صلى الله عليه وسلم على فخذى. فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح على غير ماء. فأنزل الله آية التيمم فتيمموا.

فقال أسيد بن حضير وهو أحد النقباء: ما هذا بأول بركتكم يا آل أبي بكر ! قالت: فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العقد تحته. (متفق عليه)

عن النعمان بن بشير قال: استأذن أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم فإذا عائشة ترفع صوتها عليه فقال: يا بنت فلانة ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فحال النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبينها. ثم خرج أبو بكر فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يترضاها وقال: " ألم تريني حلت بين الرجل وبينك ". ثم استأذن أبو بكر مرة أخرى فسمع تضاحكهما فقال: أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما.                       (سير/2/171)

عن مصعب بن سعد قال: فرض عمر لامهات المؤمنين عشرة آلاف وزاد عائشة ألفين وقال: إنها حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم (سير/2/197)

 

جودها :  حدثنا هشام بن عروة عن ابن المنكدر عن أم ذرة وكانت تغشى عائشة قالت: بعث إليها بمال في غرارتين قالت أراه ثمانين أو مائة ألف فدعت بطبق وهى يومئذ صائمة فجلست تقسم بين الناس فأمست وما عندها من ذلك درهم فلما أمست قالت: يا جارية هلمي فطرى فجاءتها بخبز وزيت فقالت: لها أم ذرة أما استطعت مما قسمت اليوم أن تشتري لنا لحما بدرهم نفطر عليه قالت: لا تعنفيني لو كنت ذكرتيني لفعلت

عن عروة قال: لقد رأيت عائشة رضي الله تعالى عنها تقسم سبعين ألفا وإنها لترقع جيب درعها

عن هشام بن عروة عن أبيه أن معاوية بعث إلى عائشة رضي الله تعالى عنها بمائة ألف فوالله ما غابت الشمس عن ذلك اليوم حتى فرقتها قالت مولاة لها: لو اشتريت لنا من هذه الدراهم بدرهم لحما فقالت لو قلت قبل أن أفرقها لفعلت             (حلية الأولياء/2/47)

 عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها باعت مالها بمائة ألف فقسمته ثم أفطرت على خبز الشعير فقالت لها مولاة لها: ألا كنت أبقيت لنا من ذا المال درهما نشتري به لحما فتأكلين ونأكل معك قالت: أفهلا ذكرتيني

عبدالرحمن بن القاسم أنه قال أهدى معاوية لعائشة ثيابا وورقا وأشياء توضع في اسطوانها فلما خرجت عائشة نظرت اليه فبكت ثم قالت: لكن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يكن يجد هذا ثم فرقته ولم يبق منه شيء وعندها ضيف فلما أفطرت وكانت تصوم من بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم أفطرت على خبز وزيت فقالت المرأة: يا أم المؤمنين لو أمرت بدرهم من الذي أهدي لك فاشترى لنا به لحم فأكلناه فقالت: عائشة رضي الله تعالى عنها كلي فوالله ما بقي عندنا منه شيء

قال عبد الرحمن: أهدى لها-أى لعائشة رضى الله عنها- سلال من عنب فقسمته ورفعت الجارية سلة ولم تعلم بها عائشة فلما كان الليل جاءت به الجارية فقالت عائشة رضي الله تعالى عنها: ما هذا؟ قالت: يا سيدتي أو يا أم المؤمنين رفعت لنأكله قالت عائشة رضي الله تعالى عنها: فلا عنقودا واحدا والله لا أكلت منه شيئا                   (حلية الأولياء/2/48)

عن ابن أبي مليكة قال: قالت عائشة: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي يومي وليلتي وبين سحري ونحري. ودخل عبدالرحمن بن أبي بكر ومعه سواك رطب فنظر إليه حتى ظننت أنه يريده فأخذته فمضغته ونفضته وطيبته ثم دفعته إليه فاستن به كأحسن ما رأيته مستنا قط  ثم ذهب يرفعه إلي فسقطت يده فأخذت أدعو له بدعاء كان يدعو به له جبريل وكان هو يدعو به إذا مرض فلم يدع به في مرضه ذاك. فرفع بصره إلى السماء وقال: " الرفيق الاعلى " وفاضت نفسه.

فالحمد لله الذي جمع بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا هذا حديث صحيح. (سير/2/189)

قال أبو نعيم فى الحلية "الصديقة بنت الصديق العتيقة بنت العتيق حبيبة الحبيب وأليفة القريب سيد المرسلين محمد الخطيب المبرأة من العيوب المعراة من ارتياب القلوب لرؤيتها جبريل رسول علام الغيوب عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها كانت للدنيا قالية وعن سرورها لاهية وعلى فقد أليفها باكية"                      (حلية الأولياء/2/43)

 

مسيرها الى البصرة: قال الإمام الذهبى فى سير أعلام النبلاء: ولا ريب أن عائشة ندمت ندامة كلية على مسيرها إلى البصرة وحضورها يوم الجمل وما ظنت أن الامر يبلغ ما بلغ.

فعن عمارة بن عمير عمن سمع عائشة: إذا قرأت:  (وقرن في بيوتكن)  [ الاحزاب: 33 ] بكت حتى تبل خمارها

قال أحمد في " مسنده ": حدثنا يحيى القطان عن إسماعيل حدثنا قيس قال: لما أقبلت عائشة فلما بلغت مياه بني عامر ليلا. نبحت الكلاب.فقالت: أي ماء هذا ؟ قالوا: ماء الحواب. قالت: ما أظنني إلا أنني راجعة.

قال بعض من كان معها: بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم.

قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم: " كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحواب " هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجوه.       (سير/2/177)

عن قيس قال: قالت عائشة - وكانت تحدث نفسها أن تدفن في بيتها- فقالت: إني أحدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثا ادفنوني مع أزواجه. فدفنت بالبقيع رضي الله عنها

قلت(الإمام الذهبى): تعني بالحدث مسيرها يوم الجمل، فإنها ندمت ندامة كلية وتابت من ذلك: على أنها ما فعلت ذلك إلا متأولة قاصدة للخير كما اجتهد طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وجماعة من الكبار رضي الله عن الجميع.

روى إسماعيل بن علية عن أبي سفيان بن العلاء المازني عن ابن أبي عتيق قال: قالت عائشة: إذا مر ابن عمر فأرونيه. فلما مر بها قيل لها: هذا ابن عمر. فقالت: يا أبا عبدالرحمن ما منعك أن تنهاني عن مسيري ؟ قال: رأيت رجلا قد غلب عليك - يعني ابن الزبير- (سير/2/193)

عن مسروق: قالت لي عائشة: رأيتني على تل وحولي بقر تنحر.

قلت: لئن صدقت رؤياك لتكونن حولك ملحمة قالت: أعوذ بالله من شرك بئس ما قلت. فقلت لها: فلعله إن كان أمر.

الصفحات [1] [ 2]

اضيف بواسطة :   albasira       رتبته (   الادارة )
التقييم: 7 /5 ( 1 صوت )

تاريخ الاضافة:

الزوار: 4764

طباعة


جديد قسم سير و تراجم
 
الْقَائِمَة الَبَرِيِدِيّة

سوف تصلك رساله تاكيد اشتراك على بريدك قم بالضغط
على اللنك الموجود بها لتفعيل اشتراكك في القائمة البريدية

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

Powered by: mktbaGold 5.3
جميع الحقوق محفوظة لموقع البصيرة ©2011