البحث
البحث في
جديد الفتاوي
جديد المحاضرات الصوتية
جديد القران الكريم
جديد حدث وحديث
جديد مواقف وكلمات
الجزء الأول
عرض :البراء بن مالك الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ

 

  الصفحة الرئيسية » سير و تراجم

اسم : البراء بن مالك الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ
كاتب :

البراء بن مالك الأنصاري

 

·                  اسمه : البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرم بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة الأنصاري الخزرجي النجاري البصري .

( الاستيعاب : 1/47 )

 

·                  أمـه : أم سليم بنت ملحان الأنصارية ، وهو بذلك أخو أنس بن مالك لأبيه وأمه .

( الاستيعاب : 1/47 )

 

·                  فضله : عن أنس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " كم ضعيف مستضعف ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك " .

( الحاكم : 3/292 )

 

قال الذهبي في السير : البطل الكرار ، صاحب رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ، وأخو خادم النبي – صلى الله عليه وسلم – أنس بن مالك ، شهد أحد ، وبايع تحت الشجرة .

( سير : 1/195 )

 

وكان من فضلاء الأنصار ، وأحد السادة الأبرار .

( تاريخ الإسلام : 1/400 )

 

وكان حسن الصوت ، يحدو للنبي - صلى الله عليه وسلم – في أسفاره ، فكان هو حادي الرجال ، وأنجشة حادي النساء .

( أسد الغابة : 1/108 )

 

وفي المستدرك من طريق ابن إسحاق عن عبيد الله بن أنس : سمعت أنس بن مالك يقول : كان البراء بن مالك حسن الصوت ، وكان يرجز لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره فقال له : إياك والقوارير فأمسك .

( الإصابة : 1/95 )

 

·                  جهاده : شهد أحداً وما بعدها من المشاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

( الاستيعاب : 1/47 )

 

وشهد البراء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد إلا بدراً وله يوم اليمامة أخبار .

( الإصابة : 1/95 )

 

وروى البغوي بإسناد صحيح عن محمد بن سيرين عن أنس قال : دخلت على البراء بن مالك وهو يتغنى فقلت له : قد أبدلك الله ما هو خير منه ، فقال : أترهب أن أموت على فراشي ؟ لا والله ما كان الله ليحرمني ذلك وقد قتلت مائة منفرداً سوى من شاركت فيه .

( الإصابة : 1/95 )

 

ولما كان يوم اليمامة ، واشتد قتال بني حنيفة على الحديقة التي فيها مسيلمة ، قال البراء : يا معشر المسلمين ، ألقوني عليهم ، فاحتمل حتى إذا أشرف على الجدار اقتحم ، فقاتلهم على باب الحديقة حتى فتحه للمسلمين ، فدخل المسلمون ، فقتل الله مسيلمة ، وجرح البراء يومئذ بضعاً وثمانين جراحة ما بين رمية وضربة ، فأقام عليه خالد بن الوليد شهراً حتى برأ من جراحه .

( أسد الغابة : 1/108 )

 

عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " رب اشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك " ، فلما كان يوم تستر من بلاد فارس انكشف الناس فقال المسلمون : يا براء أقسم على ربك فقال : أقسم عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم وألحقتني بنبيك ، فحمل وحمل الناس معه فقتله مرزبان الزارة من عظماء الفرس وأخذ سلبه فانهزم الفرس وقتل البراء .

( أسد الغابة : 1/108 )

 

عن ابن سيرين قال : بارز البراء مرزبان الزراة فطعنه فصرعه وأخذ سلبه فباعه بنيف وثلاثين ألفاً .

( تاريخ الإسلام للذهبي : 1/400 )

 

وعن ابن سيرين أنه قال : كتب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -ألا تستعملوا البراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين فإنه مهلكة من المهالك تقدم بهم .

( تاريخ الإسلام : 1/400 )

 

عن ابن سيرين، قال: قال الأشعري - يعني في حصار تستر - للبراء بن مالك : أن قد دُللنا على سرب يخرج إلى وسط المدينة ، فانظر نفرا يدخلون معك فيه. فقال البراء لمجزأة بن ثور : انظر رجلا من قومك طريفا جلدا فسمه لي . قال : ولم ؟ قال : لحاجة. قال : فإني أنا ذلك الرجل. قال : دللنا على سرب ، وأردنا أن ندخله . قال : فأنا معك . فدخل مجزأة أول من دخل ، فلما خرج من السرب ، شدخوه بصخرة ، ثم خرج الناس من السرب ، فخرج البراء ، فقاتلهم في جوف المدينة ، وقتل ، رضي الله عنه ، وفتح الله عليهم .

( سير : 1/196 )

 

عن أنس أن خالد بن الوليد قال للبراء يوم اليمامة : قم يا براء . قال : فركب فرسه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا أهل المدينة لا مدينة لكم اليوم وإنما هو الله وحده والجنة . ثم حمل وحمل الناس معه فانهزم أهل اليمامة ، فلقي البراء محكم اليمامة فضربه البراء وصرعه ، فأخذ سيف محكم اليمامة فضرب به حتى انقطع . وروى البغوي من طريق أيوب عن ابن سيرين عن أنس عن البراء قال : لقيت يوم مسيلمة رجلاً يقال له حمار اليمامة ، رجلاً جسيماً بيده السيف أبيض ، فضربت رجليه فكأنما أخطأته وانقعر فوقع على قفاه ، فأخذت سيفه وأغمدت سيفي فما ضربت به ضربة حتى انقطع .

( الإصابة : 1/95 )

 

وفي الطبراني من طريق إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة قال : بينما أنس بن مالك وأخوه عند حصن من حصون العدو - يعني بالحريق -وكانوا يلقون كلاليب في سلاسل محماة فتعلق بالإنسان فيرفعونه إليهم ، ففعلوا ذلك بأنس ، فأقبل البراء حتى تراءى في الجدار ثم قبض بيده على السلسلة فما برح حتى قطع الحبل ، ثم نظر إلى يده فإذا عظامها تلوح قد ذهب ما عليها من اللحم وأنجى الله أنس بن مالك بذلك .

( الإصابة : 1/95 )

 

 

·                  وفاته : استشهد يوم فتح تستر سنة عشرين .

( سير : 1/198 )

 

قال ابن عبد البر : استشهد البراء بتستر .

( تاريخ الإسلام : 1/400 )

 

 

 

اضيف بواسطة :   albasira       رتبته (   الادارة )
التقييم: 0 /5 ( 0 صوت )

تاريخ الاضافة:

الزوار: 3149

طباعة


جديد قسم سير و تراجم
 
الْقَائِمَة الَبَرِيِدِيّة

سوف تصلك رساله تاكيد اشتراك على بريدك قم بالضغط
على اللنك الموجود بها لتفعيل اشتراكك في القائمة البريدية

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

Powered by: mktbaGold 5.3
جميع الحقوق محفوظة لموقع البصيرة ©2011