الجزء الأول
عرض المقال :النقاب ، مرة ثانية ومتكررة
Bookmark and Share ساهم في الدعوة إلي الله وشارك هذه المادة
  الصفحة الرئيسية » مقــالات

اسم المقال : النقاب ، مرة ثانية ومتكررة
كاتب المقال: الشيخ د. أحمد النقيب ـ حفظه الله ـ

قبل أن تُثارَ أزمة النقاب ، هذه الأزمة التي كسدت فيها الدولة أصعدتها السياسية والإعلامية والتربوية ؛ لتقفَ صفا مرصوصا ضد شرع الله ومُحاربة النقاب ، تاركة المفسدين الذين يعيثون في الأرض فسادا ؛ عاهراتٌ يأتين َ بلادنا ويأخذنَ عشرات الملايين في ساعات معدودة في ليلة واحدة ( بيونسيه .. الراقصة الأمريكية في بورت غالب بالبحر الأحمر نموذجا ) وهذه حرية ومدنية وتحضّر ؛ بينما النقاب رذيلة وتنطّع ورجس ، ويجب القضاء عليه !!!

في هذا الخِضم وقبل أن يُثارَ نقعُ هذه القضيّة كتبتُ بيانا أحثُّ فيه إخواني أساتذة الجامعة ألاّ يُخالفوا شرع الله ، وألاّ يمنعوا إماء الله العفيفات دخولَ الامتحانات ؛ فهذه حريّة شخصيّة شأنها في ذلك شأن المتبرجات ( ولا حول ولا قوة إلا بالله ) !!! وفوقَ ذلك هُنَّ يمتثلنَ الشرع في أدنى درجاته وهو استحباب النقاب ورغيبته !! لكن ذهبت هذه الصيحات أدراج الرياح !! لماذا ؟! لأن أستاذ الجامعة لا تعنيه إلا مصلحته الشخصيّة فقط !! الترقية والعلاوة وحافز الجودة والبدلات وهكذا ... ؛ ليستطيعَ أن يعيش حياة كريمة !! لكن ألا يعلمُ أن أفضل حياة أن يكون مع الله ، لله ، وفي الله ؟!!

وفي هذه الظُّلمة يبدو نور الحق ، يُظهِرُهُ الله ُ في " أحكام القضاء الإداري" بارك الله في مُستشاريه ؛ حيث حكم للطالبات المُنتقبات بدخول الامتحانات ، وحكم لِمَن طُرِدَت منهن بإعادة الامتحان ، وذلك في جلسة يوم الإثنين 17/5/2010 بمجلس الدولة بمدينة المنصورة – صانها الله – ، كما حكمت لصالح أساتذة الجامعة من المنتقبات بممارسة التدريس ؛ إذ ينصُّ الحكم : " الرفض بشكل نهائي إقدام أي جهة حكومية على حظر ارتداء النقاب ؛ لأنه ملبس إسلامي غير مخالف لمواد القانون والنظام العام للدولة " ( انظر المصري اليوم ص/8 بتاريخ الإثنين 24/5/2010 م ) والله أكبر ، ولله الحمد .

نعم ، أنا أسعد بمثل هذه الأحكام كمسلم غيور ، مع تحفّظي الشديد على مسألة عمل المرأة بدون ضرورة ، وأيضا مُخالطة النساء الرجالَ في مجالات العمل دون حاجة أو ضرورة ، لكن ما سَبَقَ التنويه إليه يستدعي الفرح ، قال سبحانه : " قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ، هو خير مما يجمعون " ، اللهَ أسألُ أن ينصر دينه وأن يُعِزَّ أولياءه ، وأن يكسر أعداءه .

اضيف بواسطة :   albasira       رتبته (   الادارة )
التقييم: 7 /5 ( 16 صوت )

تاريخ الاضافة:

الزوار: 2567


المقالات المتشابهة
جديد قسم مقــالات
هذا بيان للناس:-مقــالات
 
الْقَائِمَة الَبَرِيِدِيّة

سوف تصلك رساله تاكيد اشتراك على بريدك قم بالضغط
على اللنك الموجود بها لتفعيل اشتراكك في القائمة البريدية

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

Powered by: mktbaGold 5.3
جميع الحقوق محفوظة لموقع البصيرة ©2011