الجزء الأول
عرض الفتوى :كيف نرد على الروافض في هده المسألة

  الصفحة الرئيسية » اسأل الشيخ

اسم الفتوى : كيف نرد على الروافض في هده المسألة
اسم المفتي:
السؤال كامل : السلام عليكم و رحمة الله و بركاتهفي حوار مع الروافض عن الشدود في دينهم ردوا بأن في كتب اهل السنة هناك اقوال شادة و من استدلالاتهم:جاء بترجمة قاضي القضاة!! (يحيى بن أكثم) : « قال فضلك الرازي : مضيت أنا وداود الأصبهاني إلى يحيى بن أكثم ، ومعنا عشرة مسائل ، فأجاب في خمسةٍ منها أحسن جواب ، ودخل غلام مليح ، فلمّا رآه اضطرب ، فلم يقدر يجيء ولا يذهب في مسألةٍ. فقال داود : قم ، اختلط الرجل سير أعلام النبلاء 12 | 10وبترجمة (الخطيب البغدادي) الذي أطنب وأسهب الذهبي ترجمته بعد أن وصفه بـ « الإمام الأوحد ، العلاّمة المفتي ، الحافظ الناقد ، محدّث الوقت... خاتمة الحفّاظ » ونحو ذلك من الألقاب ، وبعد أن أورد كلمات الأئمّة في مدحه ، قال : « كان سبب خروج الخطيب من دمشق إلى صور أنّه كان يختلف إليه صبي مليح ، فتكلّم الناس في ذلك سير أعلام النبلاء 18 | 281وبترجمة (ابن الأنماطي) وهو : « الشيخ العالم الحافظ ، المجوّد البارع ، مفيد الشام ، تقي الدين أبو الطاهر إسماعيل بن عبـدالله » عن ابن الحاجب : « وكان يُنبَز بالشرّ ، سألت الحافظ الضياء عنه فقال : حافظ ثقة مفيد إلاّ أنّه كثير الدعابة مع المُرد »سير أعلام النبلاء 22 | 174وجاء بترجمة الحافظ أبي بكر أحمد بن إسحاق (الصِبغي) : « قال الحاكم : وسمعت أبا بكر ابن إسحاق يقول : خرجنا من مجلس إبراهيم الحربي ومعنا رجل كثير المجون ، فرأى أمرد ، فتقدّم فقال : السلام عليك ، وصافحه وقبَّل عينيه وخدّه ، ثمّ قال : حدّثنا الدَبَري بصنعاء بإسناده ، قال : قال رسول الله : إذا أحبّ أحدكم أخاه فليعلمه. فقلت له : ألا تستحي؟! تلوط وتكذب في الحديث!! يعني : أنّه ركّب إسناداً للمتن سير أعلام النبلاء 15 | 487فنرجوا رد على كل هده الحجج و الاقوال و ابطالها دفاعا على اهل العمل من اهل السنة و الجماعةو جزاكم الله خيرا
أهل السنة وأئمتهم أهل خير وفضل ، وإن زَلَّ بعضهم فإن الخير فى أكثرهم عميم ، وما ذكرت لهو دليل على فساد طويتك أيها الرافضى ، وأنك تأتى ببعض الكلام دون كله ، وإليك البيان: بأن أذكر كلامك ثم أعلق عليه.أولا: جاء بترجمة قاضي القضاة!! (يحيى بن أكثم) : « قال فضلك الرازي : مضيت أنا وداود الأصبهاني إلى يحيى بن أكثم ، ومعنا عشرة مسائل ، فأجاب في خمسةٍ منها أحسن جواب ، ودخل غلام مليح ، فلمّا رآه اضطرب ، فلم يقدر يجيء ولا يذهب في مسألةٍ. فقال داود : قم ، اختلط الرجل سير أعلام النبلاء 12 | 10الرد: عقب الذهبى بقوله (12/16) بما نصه "ودعابة يحيى مع المرد أمر مشهور وبعض ذلك لا يثبت ، وكان ذلك قبل أن يشيخ – عفا الله عنا وعنه – أ.هـوقال ابن حبان فى "الثقات" لا يشتغل بما يحكى عنه ؛ لأن أكثرها لا يصح عنه.أ.هـ وفى تهذيب الكمال (31/213 ط الرسالة) قال القاضى أبو عمر محمد بن يوسف اسمعت إسماعيل بن إسحاق يقول: كان يحب بن أكثم أبرأ إلى الله من أن فيه شىء مما يراعى به من أمر الغلمان ، ولقد كنت أقف على سرائره فأجده شديد الخوف لله ، ولكنه كان فيه دعابة وحُسن خلق ، فرُمى بما يُرمى به.أ.هـثانيا: وبترجمة (الخطيب البغدادي) الذي أطنب وأسهب الذهبي ترجمته بعد أن وصفه بـ « الإمام الأوحد ، العلاّمة المفتي ، الحافظ الناقد ، محدّث الوقت... خاتمة الحفّاظ » ونحو ذلك من الألقاب ، وبعد أن أورد كلمات الأئمّة في مدحه ، قال : « كان سبب خروج الخطيب من دمشق إلى صور أنّه كان يختلف إليه صبي مليح ، فتكلّم الناس في ذلك سير أعلام النبلاء 18 | 281الرد: (لم تكمل القصة) بل تمامها "وكان أمير البلد رافضيا متعصبا ، فبلغته القصة ، فجعل ذلك سببا إلى الفتك به ...."أ.هـثالثا: وبترجمة (ابن الأنماطي) وهو : « الشيخ العالم الحافظ ، المجوّد البارع ، مفيد الشام ، تقي الدين أبو الطاهر إسماعيل بن عبـدالله » عن ابن الحاجب : « وكان يُنبَز بالشرّ ، سألت الحافظ الضياء عنه فقال : حافظ ثقة مفيد إلاّ أنّه كثير الدعابة مع المُرد »سير أعلام النبلاء 22 | 174الرد: الدعابة مع المرد إن قصدت فهى مذمومة ، أما الفاضل إذا وقع له ذلك دون قصد فلا يضره ، لاسيما إن كان تقيا ورعا. ولعل إمامنا اتهم بالشر بسبب ذلك ، ولو قصد لكان هذا وهلة من وهلاته ، ويغفر الله لنا وله.رابعا: وجاء بترجمة الحافظ أبي بكر أحمد بن إسحاق (الصِبغي) : « قال الحاكم : وسمعت أبا بكر ابن إسحاق يقول : خرجنا من مجلس إبراهيم الحربي ومعنا رجل كثير المجون ، فرأى أمرد ، فتقدّم فقال : السلام عليك ، وصافحه وقبَّل عينيه وخدّه ، ثمّ قال : حدّثنا الدَبَري بصنعاء بإسناده ، قال : قال رسول الله : إذا أحبّ أحدكم أخاه فليعلمه. فقلت له : ألا تستحي؟! تلوط وتكذب في الحديث!! يعني : أنّه ركّب إسناداً للمتن سير أعلام النبلاء 15 | 487الرد: الاتيان بهذه الترجمة يوحى بأن صاحب القصة هو الإمام الصبغى ، وهذا توهم لا يحتمل ، فإنها قصة رَجُل ، وقد أنكروا عليه ، فما هو الإشكال ، أما إمامنا ، فكان ثبتا فى الإفتاء لا يهم (السير ص/484) وكان قواما بالليل فى سفره وحضره (السير ص/485) وكان حَسَن الصلاة ولا يدع أحدا يغتاب فى مجلسه (السير ص/486) هذا مع ديانته وحرمته وعلمه وفضله.وبالجملة ، فكما رأيت – أخى الحبيب – هاكم الزنادقة الروافض يريدون الطعن فى أفاضل الأمة وعلمائها من أهل السنة ، فيقصون الكلام وينقصون منه طلبا للتهم لأهل الفضل ، وقد بان لك سوء طويته هذا المنافق ، لأن يذكر مثالب الشخص ولا يذكر حسناته – وزد على هذا أن تكون هذه المثالب إنه لمغرض مذموم. فلا تُلق للزنادقة بالاً ، ثبتنا الله وإياك.

تاريخ الاضافة: 17/04/2009

الزوار: 1399

طباعة


الفتاوى المتشابهة
 
الْقَائِمَة الَبَرِيِدِيّة

سوف تصلك رساله تاكيد اشتراك على بريدك قم بالضغط
على اللنك الموجود بها لتفعيل اشتراكك في القائمة البريدية

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

Powered by: mktbaGold 5.3
جميع الحقوق محفوظة لموقع البصيرة ©2011