البحث
البحث في
جديد الفتاوي
جديد المحاضرات الصوتية
جديد القران الكريم
جديد حدث وحديث
جديد مواقف وكلمات
الجزء الأول
عرض :عَدىُّ بن حاتم

 

  الصفحة الرئيسية » سير و تراجم

اسم : عَدىُّ بن حاتم
كاتب :

عَدىُّ بن حاتم بن عبد الله بن سعد (الجواد بن الجواد ولدُ حاتم الطائى يضرب بجوده المثل) [سير 3/163].

كنيته: أبو طريف ويقال أبو وَهْب.

مات وهو ابن عشرين ومائة سنة فى زمن المختار سنة 68

كان نصرانيا فاسلم وحسن إسلامه ورجع إلى بلاد قومه.

أسلم سنة سبع فى شعبان.

كان عدى سببا فى ثبات قومه وبنى جَديِلة على الحق أيام الردة أتى بصدقاتهم إلى الصديق ليقوى بها على قتال أهل الردة.

فكان عدى خير مولود وأعظمه بركة على قومه [البداية والنهاية 4/106].

أكرمه النبى (صلى الله عليه وسلم) وألقى له وسادة وقال: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه [شذرات الذهب 1/135].

قال: ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء.

وقال: ما جاء وقت صلاة قط إلا وقد أخذت لها أهبتها وما جاءت إلا وأنا لها بالأشواق [تهذيب 19/529].

كان جواداً ومن جوده: أرسل الأشعث بن قيس إلى عدى بن حاتم يستعير منه قدور حاتم فملأها وحملها الرجال إليه فأرسل إليه الأشعث: إنما أردناها فارغة! فأرسل إليه عدى: إنا لا نعيرها فارغة [أسد 4/10] وكان عدى يفت الخبز للنمل ويقول: إنهن جارات ولهن حق.

منزلته عند عمر: قدم عدى على عمر فلما دخل عليه كأنه رأى منه شيئا (يعنى جفاءً) قال: يا أمير المؤمنين أما تعرفنى؟ قال: بلى والله أعرفك أكرمك الله بأحسن المعرفة أعرفك والله أسلمت إذ كفروا وعرفت إذ أنكروا ووفيت إذ غدروا وأقبلت إذ أدبروا فقال: حسبى يا أمير المؤمنين حسبى [أسد الغابة]. ويقصد عمر بذلك موقفه أيام الردة وثباته على الحق.

منزلته عند عثمان: ذهب إلى عثمان بن عفان فمنعه الحاجب فلما خرج إلى صلاة الظهر عرض له عدى فلما رآه عثمان رحَّب به وانبسط إليه وقال لحاجبه: لا تحجبه واجعله أول من تدخله فلعمرى إنا لنعرف حقه وفضله ورأى الخليفتين منه (أبو بكر وعمر) وفى قومه جاءنا بإبل الصدقة يسوقها والبلاد تضطرم كأنها شعلة النار من أهل الردة فخمده المسلمون على ما رأوا منه [تهذيب 19/528].

من أقواله: إن معروفكم اليوم منكر زمان قد مضى وإن منكركم اليوم معروفا زمان ما أتى وإنكم لن تبرحوا بخير ما دمتم تعرفون ما كنتم تنكرون ومنكرون ما كنتم تعرفون وما دام عالمكم يتكلم بينكم غير مستخف [تهذيب].

شهد فتوح العراق وقعة القادسية ووقعة مهران ويوم الجسر مع أبى عبيدة [أسد الغابة].

كان فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز.

كان أحد من قطع سرية السماوة مع خالد بن الوليد إلى الشام وشهد معه بعض الفتوح وأرسله خالد بالأخماس إلى الصديق [سير].

شهد مع علىّ الجمل وصفين والنهروان [تاريخ بغداد 1/202].

موقفه ممن يسب عثمان بن عفان: خرج عدى بن حاتم وجرير بن عبد الله البجلى وحنظلة الكاتب من الكوفة فنزلوا قَرْقِيْسيا (بلد على نهر الخابور عندها مصب الخابور فى الفرات) وقالوا: لا نقيم ببلدة يشتم فيها عثمان [تهذيب].

وصفه: قال أبو إسحاق: رأيت عدياً رجلاً جسيماً أعور يسجد على جدار ارتفاعه نحو ذراع [سير].

عاش رضى الله عنه كريما ومات شريفا سنة ثمان وستين قيل وهو ابن مائة وعشرين سنة رضى الله عنه.

وإلى لقاء قادم إن شاء الله

اضيف بواسطة :   albasira       رتبته (   الادارة )
التقييم: 0 /5 ( 0 صوت )

تاريخ الاضافة: 11/06/2008

الزوار: 2912

طباعة


جديد قسم سير و تراجم
 
الْقَائِمَة الَبَرِيِدِيّة

سوف تصلك رساله تاكيد اشتراك على بريدك قم بالضغط
على اللنك الموجود بها لتفعيل اشتراكك في القائمة البريدية

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

Powered by: mktbaGold 5.3
جميع الحقوق محفوظة لموقع البصيرة ©2011