البحث
البحث في
جديد الفتاوي
جديد المحاضرات الصوتية
جديد القران الكريم
جديد حدث وحديث
جديد مواقف وكلمات
الجزء الأول
عرض :أُسيد بن الحضير

 

  الصفحة الرئيسية » سير و تراجم

اسم : أُسيد بن الحضير
كاتب :

أُسيد بن الحضير سِمَاك بن عتيك الأنصارى الأوسى – يُكنى أبو يحيى. أمه أم أسيد بنت النعمان بن امرئ القيس [تهذيب الكمال 3/246 ، سير 1/340].

أسلم قديماً على يد مصعب بن عمير وكان سبباً فى إسلام سعد بن معاذ حيث كانا سيدى قومهما من بنى عبد الأشهل وبإسلامهما ما أمسى فى دار بنى عبد الأشهل رجل ولا إمرأة إلا مسلماً أو مسلمة [البداية والنهاية 3/163].

وكان من أحسن الناس صوتا بالقرآن فعن أبى سعيد الخدرى أن أسيد بن حضير بينما هو ليلة يقرأ فى مربده إذ جالت فرسه فقرأ ثم جالت أخرى فقرأ ثم جالت أيضا. قال أسيد فخشيت أن تطأ يحيى فقمت إليها فإذا مثل الظلة فوق رأسى فيها أمثال السُرُج عرجت فى الجو حتى ما أراها. قال فغدوت على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقلت يا رسول الله بينما أنا البارحة من جوف الليل أقرأ فى مربدى إذ جالت فرسى فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "اقرأ ابن حضير" قال فقرأت ثم جالت أيضا فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "اقرأ ابن حضير" قال فقرأت ثم جالت أيضا فقال رسول (صلى الله عليه وسلم) "اقرأ ابن حضير" قال فانصرفت وكان يحيى قريبا منها خشيت أن تطأه فرأيت مثل الظلة فيها أمثال السرج عرجت فى الجو حتى ما أراها فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "تلك الملائكة كانت تستمع لك ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم" [رواه مسلم].

وكان من خيرة أصحاب النبى (صلى الله عليه وسلم) وشهد له النبى بذلك. قال أبو هريرة: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "نعم الرجل أسيد بن حضير" [الترمذى بسند حسن].

وقالت أم المؤمنين عائشة: "ثلاثة من الأنصار كلهم من بنى عبد الأشهل لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وعباد بن بشر" [سير 1/342].

وكان رضى الله عنه أحد النقباء الاثنى عشر وكان ممن شهد العقبة الثانية وآخى النبى بينه وبين زيد بن حارثة.

وندم أسيد على تخلفه عن غزوة بدر وتخلف هو وغيره من أكابر أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من النقباء وغيرهم عن بدر ولم يظنوا أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يلقى بها كيداً ولا قتالاً وإنما خرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ومن معه يتعرضون لعير قريش حين رجعت من الشام [تهذيب الكمال 3/249].

قال ظننت أنها العير ولو ظننت أنه غزو ما تخلفت. وقد جُرح يوم أحد سبع جراحات [سير 1/343].

توفى رضى الله عنه فى خلافة عمر بن الخطاب سنة عشرين من الهجرة فى شهر شعبان وصلى عليه عمر ودفن بالبقيع.

 

 

-   سير أعلام النبلاء 1/340-343 ط الرسالة.

-   تهذيب الكمال 3/246-254 ط الرسالة.

-   أسد الغابة 1/111-113 ط الشعب.

-   معرفة الصحابة 1/258-261 ط دار الوطن.

-   الإصابة 1/79-80 ط دار الفكر.

-   التاريخ الإسلامى (محمود شاكر) 1/128-130 ط المكتب الإسلامى.

-   صحيح مسلم ، حديث رقم 796 ط بيت الأفكار الدولية.

-   البداية والنهاية 3/162-165 ط دار ابن رجب.

اضيف بواسطة :   albasira       رتبته (   الادارة )
التقييم: 0 /5 ( 0 صوت )

تاريخ الاضافة: 11/06/2008

الزوار: 3131

طباعة


جديد قسم سير و تراجم
 
الْقَائِمَة الَبَرِيِدِيّة

سوف تصلك رساله تاكيد اشتراك على بريدك قم بالضغط
على اللنك الموجود بها لتفعيل اشتراكك في القائمة البريدية

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

Powered by: mktbaGold 5.3
جميع الحقوق محفوظة لموقع البصيرة ©2011