البحث
البحث في
جديد الفتاوي
جديد المحاضرات الصوتية
جديد القران الكريم
جديد حدث وحديث
جديد مواقف وكلمات
الجزء الأول
عرض :عبد الله بن عمرو بن العاص

 

  الصفحة الرئيسية » سير و تراجم

اسم : عبد الله بن عمرو بن العاص
كاتب :

عبد الله بن عمرو بن العاص

عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هُصَيص بن كعب بن لؤى القرشى السهمى.

يكنى أبا محمد وقيل أبو عبد الرحمن.

أمه: رَيْطَة بن منبه بن الحجاج السهمى. وقيل:رائطة [أسد الغابة (3/350) ، سير أعلام النبلاء (3/80)]

إسلامه: أسلم قبل أبيه فيما بلغنا ويقال كان اسمه العاص فلمَّا أسلم غيَّره النبى (صلى الله عليه وسلم) بعبد الله. وليس أبوه أكبر منه إلا بإحدى عشرة سنة أو نحوها [سير أعلام النبلاء (3/79، 80)]

وصفه: قال الطبرى: قيل كان طويلاً أحمر عظيم الساقين أبيض الرأس واللحية عمى فى آخر عمره [الإصابة (3/261)].

قال قتادة: كان رجلا سميناً.

روى حماد بن سلمة عن على بن زيد عن العريان بن الهيثم قال: أَوفَدتُ مع أبى إلى يزيد فجاء رجل طوال أحمر عظيم البطن فجلس فقلت: من هذا؟ قيل: عبد الله بن عمرو [سير أعلام النبلاء].

مدح رسول الله له ولأهل بيته: قال طلحة بن عبد الله: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: نعم أهل البيت عبد الله وأبو عبد الله (أم عبد الله).

فى التمسك بهدى النبى (صلى الله عليه وسلم) الخير كله:

كل من لم يلزم نفسه فى تعبده وأوراده بالسنة النبوية يندم ويترهب ويسود مزاجه ويفوته خير كثير ومن شدَّد شدد الله عليه.

-   عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما عن النبى (صلى الله عليه وسلم) قال: بلغ النبى (صلى الله عليه وسلم) أنى أسرد الصوم وأصلى الليل فإمَّا أرسل إلىَّ وإمَّا لقيته فقال: ألم أخبر أنك تصوم ولا تفطر وتصلى؟ فصم وأفطر وقم ونم فإن لعينيك عليك حظاً وإن لنفسك وأهلك عليك حظاً قال إنى لأقوى لذلك. قال: فصم صيام داود عليه السلام ، قال: وكيف؟ قال: كان يصوم يوماً ويفطر يوماً ولا يفر إذا لاقى [البخارى 1977].

-   وعن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما عن النبى (صلى الله عليه وسلم) قال: "صُم من الشهر ثلاثة أيام قال أُطيقُ أكثر من ذلك فما زال حتى قال: صم يوماً وأفطر يوماً. فقال: اقرأ القرآن فى كل شهر. قال إنى أطيق أكثر فما زال حتى قال: فى ثلاث [بخارى 1978] وفى بعض طرقه أنه لما كبر كان يقول: يا ليتنى كنت قبلت رخصة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) [الإصابة (3/262)].

-   قال مجاهد: وكان عبد الله بن عمرو حين ضعف وكبر يصوم الأيام كذلك يصل بعضها إلى بعض ليتقوى بذلك ثم يفطر بعد ذلك الأيام. قال: وكان يقرأ من أحزابه كذلك يزيد أحيانا وينقص أحيانا غير أنه يوفى به العدة إما فى سبع وإما فى ثلاث ثم كان يقول بعد ذلك: لأن أكون قبلت رخصة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أحب إلىَّ مما عدل به أو عدل ، لكنى فارقته على أمر أكره أن أخالفه إلى غيره [حلية الأولياء (1/357)].

كيف كان عبد الله أكثر حديثاً عن النبى (صلى الله عليه وسلم) والمروى عنه قليل:

عن همام سمعت أبا هريرة يقول: ما أحد من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أكثر حديثا منى عنه إلا كان من عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب وكنت لا أكتب [تحفة الأحوذى 3850]

وهذا حديث يدل على أن أبا هريرة كان يجزم بأنه ليس فى الصحابة أكثر حديثاً عن النبى (صلى الله عليه وسلم) منه إلا عبد الله من أن الموجود المروى عن عبد الله بن عمرو أقل من الموجود المروى عن أبى هريرة بأضعاف مضاعفة:

قال العلماء إن السبب فيه من جهات:

1)  أن عبد الله كان مشتغلا بالعبادة أكثر من اشتغاله بالتعليم فقلت الرواية عنه.

2)  أنه كان له أكثر مقامة بعد فتوح الأمصار بمصر أو الطائف ولم تكن الرحلة إليهما ممن يطلب العلم كالرحلة إلى المدينة وكان أبو هريرة متصدياً فيها للفتوى والتحديث إلى أن مات.

3)  ما اختص به أبو هريرة من دعوة النبى (صلى الله عليه وسلم) له بأنه لا ينسى ما يُحدَّث به.

4)  أن عبد الله قد ظفر فى الشام بحمل جمل من كتب أهل الكتاب فكان ينظر فيها ويحدث منها فتُجُنِّب الأخذ عنه لذلك من كثير من أئمة التابعية.

[حاشية سير أعلام النبلاء (2/559)] أشرف على التحقيق شعيب الأرناؤوط وحققه

ذكر ابن فورك فى كتابه: أن عبد الله بن عمرو أصاب وسقين من الكتب يوم اليرموك فكانوا يقولون له إذا حدثهم ثنا ما سمعت من النبى (صلى الله عليه وسلم) ولا تحدثنا من وسقيك يوم اليرموك [إكمال تهذيب الكمال – لمغلطاى – 762 دار الفاروق الحديثة (8/93)]

كتابة الحديث فى عهد النبى (صلى الله عليه وسلم):

زعم البعض أن أحاديث النبى (صلى الله عليه وسلم) لم تكتب فى عهده وهناك عدة أدلة تدل على عكس ذلك منها:

1)     عن همام سمعت أبا هريرة يقول: ما أحد من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أكثر حديثا منى عنه إلا ما كان من عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب وكنت لا أكتب. قال أبو عيسى حسن صحيح [تحفة الأحوذى 3850].

2)     عن أبى جحيفة قال: قلت لعلى: هل عندكم كتاب؟ قال: لا ، إلا كتاب الله أو فهم أُعْطِيهُ رجل مسلم أو ما فى هذه الصحيفة. قال: قلت: فما فى هذه الصحيفة؟ قال: العقل (أى الدية) وفكاك الأسير ولا يقتل مسلم بكافر [بخارى 111].

3)     قال (صلى الله عليه وسلم) فى حديث أبى هريرة: إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين ألا وإنها لم تحل لأحد قبلى ولا تحل لأحد من بعدى ألا وإنها أحلت لى ساعة من نهار ألا وإنها ساعتى هذه حرامٌ: لا يختلى شوكها ولا يعضد شجرها ولا يلتقط ساقطتها إلا منشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يُودى وإما أن يقاد فقام رجل من أهل اليمن يقال له أبو مشاه فقال: اكتب لى يا رسول الله فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) اكتبوا لأبى مشاه [البخارى 6880].

موقفه من الفتنة أيام معاوية وعلى (رضى الله عنهم جميعا):

عن حنظلة بن خويلد الغبرى قال: بينما أنا عند معاوية إذ جاءه رجلان يختصمان فى رأس عمار رضى الله عنه فقال كل واحد منهما: أنا قتلته. فقال عبد الله بن عمرو. ليطب به أحدكما نفساً لصاحبه ، فإنى سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول (تقتله الفئة الباغية) فقال معاوية: يا عمرو ألا تغنى عنا مجنونك ، فما بالك معنا؟ قال: إن أبى شكانى إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: أطع أباك ما دام حيا. فأنا معكم ولست أقاتل [أسد الغابة (3/351)].

ميراثه: ورث عبد الله عن أبيه قناطير مقنطرة من الذهب المصرى فكان من ملوك الصحابة [سير أعلام النبلاء (3/60].

زهده: عن أبى عبد الرحمن الحُبْلى ، سمعت عبد الله بن عمرو يقول: لأن أكون عاشر عشرة مساكين يوم القيامة أحب إلىَّ من أن أكون عاشر عشرة أغنياء فإن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال هكذا وهكذا يعول: يتصدق يمينا وشمالاً [حلية الأولياء (1/359) دار الكتب العلمية].

أولاده: ذكر ابن عساكر: أن عبد الله بن عمرو كان له ابن عمره سبع سنين فلدغته حية فمات.

وفاته: قال أحمد بن حنبل: مات عبد الله ليالى الحرة سنة 63هـ. وقال يحيى بن بُكير: توفى عبد الله بن عمرو بمصر ودفن بداره الصغيرة سنة 65 [سير أعلام النبلاء (3/94)].

المراجع:

-       سير أعلام النبلاء – الذهبى [ت 748هـ] مؤسسة الرسالة.

-       الإصابة – ابن حجر العسقلانى [ت 852هـ] دار الفكر.

-       إكمال تهذيب الكمال – مغلطاى [ت 762 هـ] دار الفاروق الحديثة.

-       فتح البارى – ابن حجر [ت 852هـ] دار الريان.

-       حلية الأولياء – أبى نعيم الأصبهانى [ت 430هـ] دار الكتب العلمية.

-       تهذيب الكمال – المزى [ت 742هـ] مؤسسة الرسالة.

-       أسد الغابة – ابن أثير [630هـ] دار الشعب.

اضيف بواسطة :   albasira       رتبته (   الادارة )
التقييم: 0 /5 ( 0 صوت )

تاريخ الاضافة: 11/06/2008

الزوار: 3005

طباعة


جديد قسم سير و تراجم
 
الْقَائِمَة الَبَرِيِدِيّة

سوف تصلك رساله تاكيد اشتراك على بريدك قم بالضغط
على اللنك الموجود بها لتفعيل اشتراكك في القائمة البريدية

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

Powered by: mktbaGold 5.3
جميع الحقوق محفوظة لموقع البصيرة ©2011