البحث
البحث في
جديد الفتاوي
جديد المحاضرات الصوتية
جديد القران الكريم
جديد حدث وحديث
جديد مواقف وكلمات
الجزء الأول
عرض :أسامة بن زيد

 

  الصفحة الرئيسية » سير و تراجم

اسم : أسامة بن زيد
كاتب :

أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ورد بن عوف بن كنانة بن بكر بن عوف بن عزى بن زيد الإه بن رفيده بن ثور بن كلب بن وبره [الإصابة ص/52]

نسبه: الكلبى

كنيته: أبو محمد أو أبو زيد

أمه: أم أيمن حاضنة النبى (صلى الله عليه وسلم) واسمها بركة [معرفة الصحابة ص/224]

إسلامه: قال ابن سعد: ولد فى الإسلام [الإصابة ص/52]

جهاده: استعمله النبى (صلى الله عليه وسلم) على جيش لغزو الشام وفى الجيش عمر والكبار فلم يسر حتى توفى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فبادر الصديق ببعثهم فأغاروا على أنبا من ناحية البلقاء. وقيل أن شهد يوم مؤتة مع النبى (صلى الله عليه وسلم) [سير أعلام النبلاء ص/497]

صفته: عن عائشة رضى الله عنها قالت: "دخل قائف ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) شاهد وأسامة بن زيد وزيد بن حارثة مضطجعان. فقال: هذه الأقدام بعضها من بعض فسُر بذلك رسول الله وأعجبه وأخبر به عائشة. وكان زيد أبيض أحمر أشقر وكان أسامة بن زيد مثل الليل" [متفق عليه]

وقال الذهبى: وكان شديد السواد خفيف الروح ، شجاعا ، رباه النبى (صلى الله عليه وسلم) وأحبه كثيرا [سير أعلام النبلاء ص/498]

وقال ابن الأثير: وكان أسامة أسود أفطس [أسد الغابة ص/81]

فضله: عن أسامة قال: كان النبى (صلى الله عليه وسلم) يأخذنى والحسن فيقول "اللهم إنى أُحبهما فأحبهما" [البخارى]

قالت عائشة: ما ينبغى لأحد أن يبغض أسامة بعد ما سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: "من كان يحب الله ورسوله فليحب أسامة" [صحيح رواه أحمد]

وفى شأن المخزومية التى سرقت ، قالت عائشة: فقالوا من يجترئ على رسول الله يكلمه فيها لا أسامة حِب رسول الله [البخارى ومسلم]

قال ابن عمر: أمَّر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أسامة فطعنوا فى إمارته فقال: "إن يطعنوا فى إمارته فقد طعنوا فى إمارة أبيه وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إلىَّ وإن ابنه هذا لنم أحب الناس إلى بعده" [البخارى ومسلم]

وروى من غير وجه عن عمر: أنه لم يلق أسامة قط إلا قال: السلام عليك أيها الأمير ورحمة الله. توفى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأنت علىّ أمير [سير أعلام النبلاء ص/501]

وعن فاطمة بنت قيس قالت: قال لى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "إذا حللت تأذنينى" فآذنته فخطبها معاوية بن أبى سفيان وأبو الجهم وأسامة بن زيد فقال رسول الله أما معاوية فرجل ترب لا مال له. وأما أبو الجهم فرجل ضراب للنساء ولكن أسامة. فقالت بيدها هكذا أسامة أسامة! تقول لم تُرِده. فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) طاعة الله وطاعة رسوله خير لك فتزوجته فأغبطته [مسلم]

قال عروة بن الزبير: قال أبو بكر: والله لأن تخطفنى الطيرُ أحب إلىَّ من أن أبدأ بشىء قبل أمر رسول الله. فبعث أسامة واستأذن فى عمر أن يتركه عنده. فقال: فلما بلغوا الشام أصابتهم ضبابه شديدة فسترتهم حتى أغاروا وأصابوا حاجتهم. فقدم على هرقل موت النبى وإغارة أسامة على أرضه فى آن واحد. فقالت الروم ما بالى هؤلاء بموت صاحبهم أن أغاروا على أرضنا [سير أعلام النبلاء ص/503]

تقواه وورعه: روى الزهرى قال: لقى علىٌّ أسامة بن زيد فقال ما كنا نعدك إلا من أنفسنا يا أسامة. فلم لا تدخل معنا؟ قال: يا أبا الحسن إنك والله لو أخذت بمشفر الأسد لأخذت بمشفره الآخر معك حتى نهلك جميعاً أو نحيا جميعا فأما هذا الأمر الذى أنت فيه فوالله لا أدخل فيه [البخارى]

وعن أسامة قال: أدركتُ رجلا أنا ورجل من الأنصار فلما شهرنا عليه السيف قال لا إله إلا الله فلم تنزع عنه حتى قتلناه فلما قدمنا على النبى أخبرناه خبره. فقال: "يا أسامة من لك بلا إله إلا الله"؟ فقلنا يا رسول الله إنما قالها تعوذا من القتل. قال: "من لك يا أسامة بلا إله إلا الله"؟ فما زال يرددها حتى لوددت أن ما مضى من إسلامى لم يكن وأنى أسلمت يومئذ ولم أقتله. فقلتُ: إنى أعطى الله عهدا ألا أقتل رجلا يقول: لا إله إلا الله أبدا فقال النبى (صلى الله عليه وسلم) "بعدى يا أسامة؟ قال: بعدك [مسلم]

وروى مولى أسامة بن زيد قال: كان أسامة يركب إلى مال بوادى القُرى فيصوم الاثنين والخميس فى الطريق. فقلت له تصوم الاثنين والخميس فى السفر وقد كبرت وضَعُفت أو رققت! فقال إن رسول الله كان يصوم الاثنين والخميس وقال "إن أعمال الناس تعرض يوم الاثنين والخميس" [أخرجه أبو داود ، صحيح بشواهده]

وفاته: قال الزهرى: مات أسامة بالجرف

قال المقْبُرى: شهدتُ جنازة أسامة فقال ابن عمر: عجلوا بحب رسول الله قبل أن تطلع الشمس

قال ابن سعد: مات فى آخر خلافة معاوية

مصادر الترجمة:

-   أسد الغابة فى معرفة الصحابة (1/79-82) ط الشعب

-   الإصابة فى تمييز الصحابة (1/52) ط دار الفكر

-   سير أعلام النبلاء (1/496-507) ط الرسالة

-   معرفة الصحابة (1/224، 225) ط دار الوطن

اضيف بواسطة :   albasira       رتبته (   الادارة )
التقييم: 7 /5 ( 1 صوت )

تاريخ الاضافة: 11/06/2008

الزوار: 3352

طباعة


جديد قسم سير و تراجم
 
الْقَائِمَة الَبَرِيِدِيّة

سوف تصلك رساله تاكيد اشتراك على بريدك قم بالضغط
على اللنك الموجود بها لتفعيل اشتراكك في القائمة البريدية

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

Powered by: mktbaGold 5.3
جميع الحقوق محفوظة لموقع البصيرة ©2011