الجزء الأول
عرض الفتوى :استشارة في مشكلة !

  الصفحة الرئيسية » اسأل الشيخ » مشكلات نفسية واجتماعية

اسم الفتوى : استشارة في مشكلة !
اسم المفتي: د. أحمد النقيب ـ حفظه الله ـ
السؤال كامل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،شيخنا الحبيب ، أشهد الله أني أحبكم في الله ،،وأسأله سبحانه أن يزيدكم علماً وبصيرة ، وأن يبارك في هذا الموقع والعاملين عليه ،،وبعد ....فأنا أحببت أن أستشير فضيلتكم في هذه المشكلة ، وأرجو أن لا أكون أثقل عليكم ، فأنا أعلم أن وقتكم ثمين ، ولكن هذا بسبب حبي لكم وحرصي على أن آخذ مشورتكم ، فأرجو أن تعذرني شيخي الحبيب ،،وبعد ، فالموضوع اختصاراً أن أمي كانت لها صديقة أيام الدراسة ، ودامت الصداقة بينهم والتحقوا بنفس الجامعة ، وبعد الدراسة ظلت الصلة تربطهم ،فكانت هناك زيارات واتصالات ، حتى بعد مولدي وأخي -وأنا الأكبر- ، ثم بعد ذلك قلت الزيارات نظراً لإنشغال كليهما ،،لكن ظلت اتصالات ، ثم بعد ذلك نستطيع أن نقول أنها انقطعت ،،ثم في شعبان الماضي اتصلت صديقة أمي بها ، وسألت عليها ، وتوالت الإتصالات بعدها ،،ثم تمت زيارات حتى عاد الود ، وأصبحت الزيارة تكاد تكون يومية نظراً لقرب المسافية بين البيتين ، إما أن تزورها أمي أو تزورها هي ،،ولكن أمي لا تخرج كثيراً فكان الأكثر زيارة صديقتها لها ،،ثم بعد أن توالت الزيارات أحسست أن أمي وصديقتها قد تكلما على أن يزوجوني بانتها ، وكان احساساً فقط ،،وابنتها هذه ملتزمة بفضل الله ، لا تعبأ باستهزاء من استهزأ بعفتها في اللباس وهكذا ،،فأنا ارتحت لهذا الموضوع ، ولكن لم تكن أمي تكلمت معي بعد ،،ثم في يوم أمي أخبرتني أن هذه الفتاة جاءها من يخطبها ، فحزنت لكني لم أُظهر ذلك ،،ثم في اليوم التالي صليت استخارة على أن أكلم أمي وكانت قبل صلاة العشاء ، وبعد صلاة العشاء جاءتني أمي وفاتحتني هي في الموضوع ،،قلت سبحان الله ! ذلك تدبير الله عز وجل ،،المهم أخذت أمي تُعدت لي الفوائد في هذه الزيجة ، فهي ملتزمة كما أريد ،،وأمها صديقة أمي ، وأن علاقة أمها بحماتها كانت جميلة وأمي قالت أن ابتها بالتأكيد ستكون مثلها ،،فأخبرت أمي بأني موافق ....المهم بعدها بيومين كانت أمي مع صديقتها هذه وأثناء سيرهما جاء سيرة أخت صديقة أمي وزوجها ،،وهذا المشكلة فقد علمت أمي أن زوج أخت صديقتها هذا قد نصب على أمي منذ زمن في عربية ، وأخذ منها حوالي 8 آلاف جنيه ،،وهنا انقلبت أمي ، فقطعت صلتها بصديقتها ، ورفضت موضوع الزواج هذا مطلقا ،،بل والأدهى من ذلك أنها قالت أن صديقتها هذه لم ترجع إليها إلا لموضوع الزواج -بالرغم أنها لم تكن تعرفني- ، المهم أقنعت أمي فيما بعد أنها لم ترجع لهذا السبب فاقتنعت -أو هكذا قالت لي!- ،،وحينما أُكلم أمي على عدم جواز القطيعة ، وأن النبي نهى عن الهجر فوق ثلاث ، هذا فضلاً على أن صديقتها لم تفعل شيئا ً لذلك ،،ولكنها تأبى ، وتقول أني أفعل ذلك من أجل موضوع الزواج ،،وإني قد استخرت ربي في موضوع الزواج هذا ، وقلبي في راحة إليه ، ولا أستطيع أن أنسى المميزات التي ذكرتها لي أمي حينما كلمتني في هذا الموضوع ،،فماذا أفعل يا شيخي ؟الذي أفعله الآن أني لا أًُكلم أمي في موضوع الصلح لأني كلما كلمتها كانت تغضب جدا وتفعل أفعال أظنها من الشيطان لأنها قد تتلفظ بألفاظ كفر والعياذ بالله فعزمت على عدم الكلام في الموضوع ،،وأحاول أن أبرها بقدر ما أستطيع ،،لكن يبقى أن هناك حزناً في قلبي على شيئين أولاً موقف أمي من صديقتها ،،ثانياً حزني لأني فعلاً كنت أتمنى أن تتم هذه الزيجة ،،فأردت مشورتكم شيخنا الحبيب ، وأرجو أن لا أكون أثقلت عليكم ،،واتمنى أن لا تُنشر هذه الرسالة .
بِرَّ والدتك ، وتربّص الأوقات الفاضلة لتكلّمها في موضوعك ، ولعلّ الله أن يُحدِثَ لك خيرا في هذا الموضوع ببركة الصبر والاحتساب ، وفقك الله ورعاك

تاريخ الاضافة: 22/02/2009

الزوار: 1666

طباعة


الفتاوى المتشابهة
الفتوى السابقة
اسأل الله ان يغيثنى بك
الفتاوى المتشابهة
الفتوى التالية
في حيرة
 
الْقَائِمَة الَبَرِيِدِيّة

سوف تصلك رساله تاكيد اشتراك على بريدك قم بالضغط
على اللنك الموجود بها لتفعيل اشتراكك في القائمة البريدية

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

Powered by: mktbaGold 5.3
جميع الحقوق محفوظة لموقع البصيرة ©2011